واشنطن: قال احد كبار معاوني البيت الابيض يوم الجمعة ان صعود اسعار الطاقة "غير مرحب به" لكن حكومة الرئيس بوش لن تكون مستعدة لاستخدام مخزونات النفط الاستراتيجية الا اذا حدث اضطراب خطير لامدادات المعروض. وفي مقابلة مع رويترز أكد جريج مانكيو على القلق بشأن تكاليف الطاقة قائلا انها ""مازالت مرتفعة للغاية" وتسبب مشكلات لميزانيات الاسر.
وعزا مانكيو الزيادة الى عوامل العرض والطلب في سوق الطاقة. وقال ان صعود النمو للاقتصاد العالمي عزز جانب الطلب لكنه استدرك بقوله انه توجد مخاوف في السوق بشأن احتمالات المعروض. وقال مانكيو ايضا انه يبدو ان هناك بعض عمليات الشراء بغرض المضاربة في السوق مما يساعد على صعود اسعار النفط.
وسئل مانكيو هل ستتجه الحكومة الامريكية الى استخدام مخزونات النفط الاستراتيجية فرد بقوله "الرئيس هو الذي يحدد متى تستخدم. وقد قال من قبل انه مستعد لاستخدامها اذا حدث اضطراب خطير لامدادات المعروض." ولكن مانكيو قال ان الرئيس بوش شدد على انه لن يستخدم مخزونات الاحتياطي لاغراض سياسية."
وكان منافس بوش الديمقراطي جون كيري في انتخابات الرئاسة دعا الى التوقف بصورة موءقتة عن ارسال شحنات نفط الى المخزون الاستراتيجي. وفي حديث للصحفيين يوم الجمعة ادلى المتحدث باسم البيت الابيض سكون ماكليلان بتصريحات مماثلة عن احتياطي البترول الاستراتيجي. وقال ماكليلان "فيما يتعلق باحتياطي البترول الاستراتيجي فان الرئيس يعتقد ان الغرض منه هو استخدامه في الطواريء القومية او انقطاع خطير لامدادات المعروض." واضاف قوله "والان فانه في حالة وقوع طواريء قومية او اضطراب حاد لامدادات المعروض فانه ينبغي الا يساور احدا شك في اننا سنتحرك عند الضرورة." وقال مانكيو انه لا يعتقد ان زيادة اسعار الطاقة ستخرج الانتعاش الاقتصادي عن مساره. وقال "انها ريح معاكسة لكنها ليست خطرا." واستشهد بنموذج تحليلي لاقتصاديين مستقلين يذهب الى ان كل زيادة قدرها عشرة دولارات في سعر برميل النفط تستتبع تراجعا قدره نحو نصف نقطة مئوية في نمو اجمالى الناتج المحلي.








التعليقات