غزة: قررت سلطة جودة البيئة الفلسطينية ، إنشاء مركز دولي لحماية المناطق الريفية الفلسطينية ، في إطار مشروع حماية البيئة للمناطق الريفية في فلسطين ، و الذي أشرف عليه مجموعة من الخبراء الفلسطينيين . وجاء إنشاء هذا المركز بناءً على الحاجة الملحة لحماية البيئة الفلسطينية في الريف ، والذي يعاني من مشاكل بيئية متعددة ، والتي تحدث من وراء قوات الاحتلال الاسرائيلي بسبب الإهمال , وزيادة التصحر وانجراف التربة , وغيرها من أساليب الإهمال الأخرى التي يقترفها بحق أبناء الشعب الفلسطيني .

ويهدف إنشاء المركز الدولي إلى إصلاح الوضع البيئي المتدهور , حيث سيعمد إلى دعم الأبحاث العلمية المتعلقة بالبيئة الريفية , والتوجه السليم إلى استعمال المصادر الطبيعية ، والتثقيف البيئي بما يختص بالبيئة الريفية .ولفتت سلطة البيئة في تقرير وصلت نسخة إلى " إيـلاف " ، إلى أن المركز المذكور سيعمل على تقوية المجال المحلي والدولي ، مؤكدة أن ذلك في إطار الحاجة بالنهوض بالريف , والعمل إلى الحاجة لتطويره نحو الأفضل من خلال حمايته من المخاطر التي تهدد بالقضاء عليه سواء الناحية الزراعية أو الصناعية , وشددت إلى أنه سيكون إدارة جدية سليمة وعاملة وتخطيط بيئي منظم يساعد على الحفاظ على الحياة الطبيعية بما في ذلك يساعده على النهوض والرقي والبحث عن مصادر الطاقة المتجددة والحفاظ عليه .
وقد جاء هذا المشروع الحيوي بهدف تحديد وحل المشاكل البيئية الطارئة في الضفة الغربية وقطاع غزة ، خاصة بما يتعلق بتوليد الطاقة وإيجاد قوانين وتشريعات لمسببات الضرر للبيئة مثل المحاجر والمقالع .

ونوهت إلى أنه يوجد نظام بيئي ريفي مطور والعمل به وتطويره بما يخدم استمرارية العمل في مشروع الحماية البيئية , والعمل على تقوية التعاون المحلي البيئي والإقليمي والدولي في مجال القضايا البيئية ذات الصيغة المشتركة . وذكرت انه من الضروري واللازم وضع نظام معلوماتي ملاصق للمركز, يمكن من خلاله جمع وتخزين المعلومات المتعلقة بالريف , من حيث عدد السكان وطبيعة عملهم واستخدامات الأراضي والوضع البيئي والمياه العادمة وكمياتها والية تصريفها وكذلك عدد الكسارات , والمقالع وأنواعها ,ومدي الضرر البيئي الناتج عنها , وكيفية التغلب علي ذلك بجانب تخزين المعلومات عن التنوع الحيوي و والبيئة الفلسطينية بشكل عام دفعتها باتجاه إيجاد حلول لهذه الأزمة لحماية الريف الفلسطيني والنهوض بالبيئة ووقف التدهور الحاد.

واعتبرت أن ذلك كله هو إحدى الطرق لمواجهة السياسة التدميرية الإسرائيلية تجاه البيئة وخاصة الريف الفلسطيني الذي يشكل جزءا مهما من المجتمع والاقتصاد الفلسطيني.وقالت إن نظام المعلومات يوفر صياغة وعرض وتحديث المعلومات باستخدام الطرق الحديثة , بالإضافة إلي عمل خرائط وإعدادها , وهي الكفيلة بتقديم الوصف الحقيقي والدقيق للمتغيرات الطبيعية والإنسانية في الريف الفلسطيني. وكانت " إيلاف " نشرت قبل أسبوعين ، ملخص المشروع الذي أعده عدد من الخبراء في سلطة البيئة الفلسطينية ، و الذين أشرفوا على إعداد مشروع متكامل حول الحماية البيئة المتكاملة للمناطق الريفية في فلسطين ، حيث أوصى الخبراء بضرورة إنشاء مركز دولي لحماية الريف الفلسطيني ، إضافة إلى إنشاء نظام معلومات متكامل حول قضايا البيئة في المناطق الريفية .