صنعاء : في خطوة تفعيلية جديدة للدور الاقتصادي والاستثماري الذي يمثله قطاع الأسماك في اليمن ، ولضمان إنتاج مستديم من الثروة السمكية، وتحسين قيمة صادراتها، ومعالجة مواردها والحفاظ عليها قالت مصادر مطلعة في الوزارة أنها على وشك الانتهاء من الدراسات الخاصة بإنشاء ( 7 ) موانئ بحرية على طول الشريط الساحلي الذي يزيد على الألفين وخمسمائة كيلو متر والممتد من مدينة ميدي على الحدود مع السعودية شمالا إلى باب المندب بمحافظة عدن جنوبا ثم يمتد إلى مدينة الغيظة الساحلية بمحافظة المهرة على الحدود مع سلطنة عمان شرقا.
وأضاف المصدر ان هذه الدراسات التي شارفت اللجان الخاصة على تسليمها تأتي ضمن مشروع متكامل تحت مسمى " مشروع الأسماك الخامس الاستراتيجي " والذي يتضمن إقامة منشئات سمكية مكملة في تلك الموانئ بالإضافة إلى الموانئ الموجودة حاليا والتي لا توجد فيها تلك المنشئات والتي تتمثل في المختبرات الخاصة بمراقبة الجودة ، وساحات للحراج الخاص بالصيادين لعرض بضائعهم من الأسماك الطازجة يوميا ، ومجموعة من مصانع الثلج المجهزة بارقى التجهيزات العالمية والتي تساعد على خزن وحفظ الإنتاج السمكي لأطول فترة ممكنة ، كما ان هناك دراسات خاصة لإنشاء مخازن الحفظ والتخزين العامة والتي ستستخدم للشركات الكبرى على مدار العام وبتكلفة تقديرية تبلغ (15) مليون دولار ما يساوي (2.700) مليار ريال يمني.
وقال المهندس خالد محمد شمس مدير مشاريع الثروة السمكية ان التكلفة الإجمالية للموانئ التي سيجري تنفيذها مطلع العام القادم 2005م بتمويل مؤسسة التنمية الدولية وهي (5) موانئ على امتداد السواحل اليمنية تزيد على (50) مليون دولار ، بالإضافة إلى ميناء مدينة الحديدة المجهز بجميع المرافق الخدمية المتمثلة بمصانع ثلج ومخازن تبريد وملحقاتها بتكلفة إجمالية تبلغ ( 12 ) مليون دولار ، والآخر في مدينة اللحية والمجهز أيضا بمصانع الثلج ومخازن التبريد بتكلفة إجمالية بلغت ( 8 ) مليون دولار.
وأضاف مدير مشاريع الثروة السمكية ان وزارة الثروة السمكية تعمل جاهدة على تحسين السياسات السمكية من حيث الاهتمام بالاستهلاك والاستثمار في مجالها ، والحفاظ على نوعية المنتج ولن يتم ذلك الا بإقامة البنية التحتية والخدمية وتوفير الامكانات المادية والطرق الفنية الحديثة لتسويقه محلياً وخارجياً طبقاً للمواصفات العالمية التي تدخل ضمن منافسات الجودة بين الدول المعنية بهذه الثروة.









التعليقات