روما: رحب المدير العام لمنظمة الاغذية والزراعة للامم المتحدة( فاو) بالنتيجة الحاسمة التي خرج بها الاجتماع الوزاري الذي عقد في العاصمة السنغالية داكار استجابة لتهديد الجراد الصحراوي للمحاصيل والمراعي في الاقاليم. وقال ان فترة الشهرين المقبلين في معركة مكافحة الجراد الصحراوي غربي افريقيا ستكون فترة حاسمة للغاية.
وشدد جاك ضيوف على ان المساعدة يجب ان تاتي هذا الشهر اذا ما اريد تحقيق تأثير فعلي في نطاق معركة مكافحة الجراد الصحراوي، لكي يتم ايقاف الحلقة المقبلة من تكاثر الجراد في شهر تشرين الاول( اكتوبر) القادم والا فان تفشي الجراد قد يمتد حتى الى بلدان اخرى عديدة في افريقيا، مما يهدد الامن الغذائي على نطاق واسع.
واكد الدكتور ضيوف انه كانت هناك حاجة ملحة لتأمين كميات كبيرة من مبيدات الآفات بالاضافة الى معدات الرش ووسائط اخرى الى الميدان، ولتحقيق ذلك تطلب الامر تأمين الاموال التي اصبحت الان فقط متيسرة. واضاف قائل : ان الجراد لا يحترم الحدود السياسية، لذلك ينبغي على البلدان في المنطقة ان تعمل بصورة وثيقة على معالجة" الحالة الطارئة".
واوضح مسؤول المنظمة العالمية بان المعركة المعقدة لمكافحة هذا السيل من الجراد في غرب افريقيا تستدعي تعاونا وتنسيقا وثيقا ما بين االدول المتأثرة والبلدان المانحة والمنظمات، وكذلك الوكالات التابعة للامم المتحدة من خلال خبراتها الفنية.
المطلوب 100 مليون دولار.
ودعت المنظمة الدولية الجهات المانحة الدولية من اجل تأمين 100 مليون دولار لدعم البلدان المتأثرة في معركة مكافحة موجات الجراد واسعة الانتشار. وقد استجاب المجتمع الدولي الى الان بتعهدات مقدارها 37 مليون دولار امريكي.
وقد تمكنت المنظمة الى الان من تأمين خمسة ملايين دولار لستة دول ولاربعة مشاريع اقليمية غرب وشمال افريقيا. وقد التزمت الى الان كل من كندا والمملكة المتحدة وهولندا وبنك التنمية الافريقي والمملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الامريكية وبنك التنمية الاسلامي والنرويج وفرنسا وايطاليا والمنظمة العربية للتنمية الزراعية بمبلغ مقداره 17 مليون دولار لدعم حملة المنظمة لمكافحة الجراد الصحراوي.






التعليقات