إستمرار صادرات النفط العراقي رغم أعمال تخريب


خالد يعقوب عويس من بغداد: قال مسؤولون نفطيون ان مخربين واصلوا هجماتهم على شبكة انتاج النفط في العراق واصابوا خطوط انابيب في الشمال والجنوب مما عرقل الامدادات الداخلية.

ورغم ان الهجمات لم تسفر عن خفض اخر للصادرات فانها كشفت عن فجوات في اجراءات الامن وقوضت جهود الحكومة التي تدعمها الولايات المتحدة لدعم صناعة النفط الحيوية. وتقتصر الصادرات على المرافيء الجنوبية عقب هجوم تخريبي على خط الانابيب الشمالي منذ يومين.

وقال مسؤولون في شركة نفط الجنوب ان الصادرات من الحقول الجنوبية الى مرفأين على الخليج بقيت عند مستوى مليوني برميل يوميا رغم اصابة خط الانابيب الذي يربط بين حقل نهر عمر بمصفاة البصرة وصهاريج التخزين فيها.

وامكن رؤية السنة اللهب ترتفع من خطوط الانابيب على مسافة حوالي عشرة كيلومترات جنوبي حقل نهر عمر النفطي قرب مدينة البصرة. وينتج الحقل حوالي خمسة الاف برميل يوميا.

وفي الشمال قال احمد العبيدي المسؤول الامني الكبير بشركة نفط الشمال ان مخربين هاجموا خط انابيب لمنتجات تكرير النفط قرب المنطقة التي شهدت هجوما على خط انابيب تصدير النفط الخام الرئيسي يوم الخميس الماضي.

وقال ان قنبلة انفجرت اسفل خط الانابيب الممتد من كركوك الى أكبر مصفاة للعراق في بلدة بيجي.

كما يمر خط التصدير عبر بيجي قبل ان يستمر شمالا الى ميناء جيهان التركي. ولايزال الخط مشتعلا اليوم السبت رغم ان فرق الاطفاء نجحت في احاطته بجدار من الرمال.

وكانت الصادرات من الشمال تجري قرب مستوياتها المرتفعة لفترة ما بعد الحرب عند 600 الف برميل يوميا قبل الهجوم على خط الانابيب الذي اغلق معظم الوقت منذ الغزو الامريكي للعراق.

وزادت الصادرات من الجنوب في الاونة الاخيرة بعد ان تقلصت حينما هوجمت عدة خطوط انابيب في المنطقة.

وافادت بيانات الشحن انه يجري تحميل ناقلتين في مرفأ البصرة الذي كان يعرف باسم ميناء البكر بمعدل 68 الف برميل في الساعة. واكملت ناقلة اخرى التحميل من مرفأ خور العماية القريب.