بهاء حمزة من دبي: فيما يشبه حالة الغيرة من انفراد إحداها باهتمام قراء الصحف المحلية تحرص شركات الطيران الثلاثة المتنافسة على السوق الإماراتية (الخليج والإمارات والاتحاد) على التواجد الإعلامي في نفس الأيام تقريبا وهي مصادفة شديدة الغرابة أو اتفاق دقيق التنفيذ .. فعلى مدى أمس واليوم احتلت كل من الشركات الثلاثة العناوين الرئيسية لصفحات الملاحق الاقتصادية في الإمارات بأخبار هامة ومميزة إذ أعلنت طيران الخليج عزمها تخصيص 10 ملايين دولار أميركي لتطوير مشروع سيوفر للمسافرين في الدرجة الأولى ودرجة رجال الأعمال على متن طائراتها أجواء مريحة جداً للجلوس والنوم ووقعت الشركة بالفعل اتفاقية مع شركة «إي آيه دي إس سوجيرما» لتوفير مقاعد «إيفوليز» في مقصورة رجال الأعمال ومقاعد «إي آيه دي إس سوجيرما» في مقصورة الدرجة الأولى - الفئة 180. وسيوفر ترتيب المقصورة وفق الفئة 180 مكاناً رحباً خاصاً لكل راكب، بحيث يمكن تحويل المقعد إلى سرير كامل، الأمر الذي يتيح مزيجاً فريداً من الراحة والخصوصية الكاملة ضمن برنامج كامل سيشمل أسطول طائرات أيرباص «آيه 330» التي تمتلكها الشركة، مع خيار لتجديد مقاعد الطائرات من طراز «آيه 340» في فترة لاحقة.
كما ستتضمن الفكرة في وقت لاحق توفير غرفة خاصة لتغيير الملابس ستتيح للمسافرين خلال الرحلات الليلية تغيير ملابسهم براحة تامة وارتداء ملابس النوم التي توفرها شركة طيران الخليج، أو أي ملابس أخرى تجعل من النوم أكثر راحة.
أما في دبي فقد أكدت دائرة الطيران المدني في دبي (رئيسها هو الشيخ احمد بن مكتوم رئيس طيران الإمارات)أن مطار دبي الدولي يرفض استقبال شركات الطيران منخفضة التكاليف لأنها يمكن أن تجذب المسافرين من شركات الطيران الكبيرة العاملة في المطار والتي يبلغ عددها 106 شركات، كاشفاً عن أن بعض شركات الطيران التي لديها ترخيص للعمل من مطار الشارقة تقدمت للتسجيل في مطار دبي الدولي وهو ما يكشف بشكل معلن للمرة الأولى طبيعة العلاقة بين هاتين النوعيتين من الشركات علما بان طيران الإمارات تمثل النوعية الأولى (الكبيرة المرتفعة الثمن) فيما تمثل جارتها الجديدة العربية النوعية الثانية.
وفي أبو ظبي أعلنت الاتحاد للطيران التي تفضل امهار اسمها بعبارة "الناقل الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة" عن شرائها خمس طائرات من طراز "إي.أر300 777" ذات الهيكل العريض والمدى البعيد من شركة بوينج العالمية لصناعة وإنتاج الطائرات بقيمة 09ر1 مليار دولار أمريكي.
وذكر بيان صادر عن الشركة أنه من المقرر تسلم الدفعة الأولى من الطائرات العام المقبل على أن يتم تسلم أول طائرة في تشرين أول (أكتوبر) 2005 والباقي خلال الشهرين التاليين له.
وتعد شركة الاتحاد للطيران التي بدأت عملياتها التشغيلية منذ أقل من عام من أحدث شركات الطيران الإقليمية والعالمية حيث حققت نموا قياسيا وعزما ثابتا لبناء ناقلة وطنية تنطلق شبكة عملياتها من العاصمة أبو ظبي إضافة إلى النجاحات التي تحسب لها في مجال تقديم الخدمات الجوية والأرضية المتميزة والراقية التي تفوق التوقعات.
- آخر تحديث :










التعليقات