قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

برلين: تحولت الصين الآن إلى هدف للعديد من المؤسسات الإنتاجية العالمية بسبب الموجة العارمة من الانتعاش الاقتصادي الذي تشهده حاليا، واختار اتحاد مصانع أديداس الماركة العالمية للأحذية الرياضية مكانا " تحت الشمس" الصينية ويريد رفع إنتاجه السنوي هناك ليصل إلى المليار يورو. وقال رئيس مجلس إدارته الألماني هربرت هاينر هدفنا حتى نهاية عام 2005 تحقيق المليار.

ويعتمد هاينر في تقديره كما يبدو على ما أصاب أديداس من أرباح بعد تمكنه من مضاعفة إيراداته في الصين وصلت عام 2004 إلى مائة مليون يورو ، ويربط تفاؤله أيضا بالألعاب الأولمبية التي ستقام عام 2008 في بكين وتهافت الصينيين منذ الآن لشراء حذاء أديداس مع توقعه إقبال البلدان الآسيوية المحيطة بالصين على شراء إنتاج هذا المصنع. وأصبح للقسم الآسيوي من الكرة الأرضية جاذبية خاصة للصناعيين الغربيين بعد أن خبت نار الاقتصاد في بلادهم، فوضع اتحاد مصانع أديداس نصب أعينه رفع إيراداته خلال السنوات الأربع القادمة في آسيا إلى أربعة مليار يورو وفي اليابان لوحدها إلى مليار يورو، فعلى صعيد المبيعات بالمفرق في اليابان والصين يتربع في المرتبة الثانية بعد الولايات المتحدة.

ورغم ما حققته أديداس من إيرادات وزادت عام 2004 مقارنة مع عام 2003حوالي الأربعة في المائة، يراهن هربرت هاينر على السوق الأجنبية لأن الأسواق الأوروبية فقدت حرارتها وخفت حركة شراء المستلزمات الرياضية، وهناك مؤشرات أميركيةإيجابية تدفع إلى توقع زيادة المبيعات للعام الحالي حوالي الخمسة في المائة، فبعد تراخي المبيعات هناك في النصف الأول من العام الماضي عادت لترتفع خاصة بيع لوازم رياضة البيسبول والبسكتبول وكرة القدم.

ومن الخطط الإنتاجية الجديدة التي وضعتها أديداس لمباريات كأس العالم لكرة القدم عام 2006وتقام في ألمانية ووصفها هاينر بالفرصة الذهبية للقرن الحادي والعشرين، كرة قدم ولوازم رياضية وأحذية رياضية ذات رسوم خاصة تتناسب مع هذه المناسبة العالمية ستحقق أرباحا بالمليارات تنزل إلى السوق قبل فترة وجيزة لتفادي القرصنة. والجدير بالذكر أن اتحاد مصانع أديداس حقق أرباح عامة سنة 2004 وصلت إلى عشرين في المائة وهذا سيمكنه من تسديد أجزاء كبيرة من الديون المتراكمة عليه.