قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

ساري الساري من الرياض:أعلن مدير عام السجون السعودية اللواء الدكتور علي الحارثي إن إدارته تقوم حاليا باستبدال غرف الخلوة الشرعية في السجون في المملكة بوحدات اليوم العائلي، بواقع 50 وحدة (خلوة شرعية ) لكل 1000 سجين، مشيرا إلى أن هذه الوحدات (الشقق) – المكونة من غرفة نوم وصالة للجلوس وحمام ومطبخ – ستحل محل غرف الخلوة الشرعية الموجودة حاليا في كافة السجون في السعودية .

وقال الحارثي في تصريحات نشرت هنا اليوم السبت"أن ذلك جاء بناءا على ملاحظات الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان عند زياراتها للسجون في السعودية مؤخرا ".

وأضاف الحارثي" أن الإدارة العامة للسجون تأخذ بعين الاعتبار الملاحظات التي وردت في تقرير الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان عند زياراتها للسجون في السعودية، مشيرا إلى أن إدارته تعمل حاليا بالتعاون مع الجهات الأخرى ذات العلاقة على دراسة الملاحظات وتلافي السلبيات التي تضمنتها تقارير الجمعية، نافيا في الوقت ذاته وصفه لتلك التقارير بأنها غير دقيقة" .

وأشار الحارثي إلى أن زيارة أعضاء الجمعية الأولى للسجون زيارة استطلاعية، مضيفاً " رغم أنهم نظروا إلى الأمور بشكل عام إلا أن ملاحظاتهم كانت في مكانها " وقال "أن الشخص قد لا يرى عيوبه إلا من منظار الآخرين " .

وأوضح الحارثي "أن من أهم الملاحظات التي وردت في تقرير الجمعية عن السجون، طول إجراءات معاملات بعض السجناء وبقاءهم في السجن لفترات طويلة قبل صدور الأحكام أو حتى بعد انتهاء محكومياتهم، مما يتسبب في ازدحام السجون".

وقال " نحن ننسق حاليا مع الجهات الأخرى مثل : جهات التحقيق والقبض والقضاء، للعمل على عدم بقاء السجناء أكثر من المدد المحددة لهم " مشيرا إلى".

وأشار إلى أن هناك قضايا تحتاج إلى وقت طويل للفصل فيها، فمثلا " قضية سجين انتهت من الناحية الجنائية، ولكنه باق في السجن لان عليه حقوقاً خاصة وغير قادر على الوفاء بها، مشيرا إلى انه لا يمكن لهذا السجين الخروج إلا بعد وفائه بالحق الخاص ".

يذكر أن الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان ذكرت في تقريرها الصادر منذ شهرين تقريبا عن زيارتها للسجون في مناطق الرياض ومكة المكرمة وجازان ، جملة من الملاحظات من أهمها : عيوب غرف الخلوة الشرعية في السجون، وشكاوى السجناء وأسرهم من أنها مكونة من غرفة واحدة مكشوفة و قريبة من مواقع الحراسات داخل السجون، مما يعرضهم وأبناءهم إلى مواقف محرجة .

//انتهى//