قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

عصام المجالي من شاطئ البحر الميت: اختتمت أعمال المؤتمر الدولي الأول للتكافل(التأمين الإسلامي) ، الذي نظمته مجموعة المؤتمرات الإسلامية في لندن برعاية هيئة التأمين في منتجع الموفنبيك بمنطقة البحر الميت . وقال مشاركون أن المؤتمر ساهم في فتح آفاق الفرص الواعدة في صناعة التكافل والاطلاع على شؤون هذا القطاع ووضع الحلول للمشاكل الموجودة.

وقال الدكتور صالح جميل ملائكة رئيس مجلس ادارة الشركة الاسلامية العربية للتأمين في جدة ان المشاركين اكدوا اهمية وضع آليات للعمل المشترك واثراء الصناعة من خلال النقاش والاطلاع على تجارب الآخرين.

واضاف د. ملائكة ان تحرير الأسواق لن يؤثر سلبيا على شركات التكافل ، مؤكدا ان دخول الشركات العالمية إلى هذا القطاع سيثري الصناعة، التي تتسم بوجود معايير خاصة. وأستعرض المؤتمر التوجهات المستقبلية خاصة تأثير العولمة على التأمين الإسلامي وخصائص هذه الصناعة.

من جهته أكد زكي حمدان نائب مدير عام شركة شيكان للتأمين واعادة التأمين ان المؤتمر اشتمل على آراء وافكار حول التجارب الموجودة حاليا في الأسواق والى أي مدى تتماشى مع الشريعة .

وأضاف أنه تم تصحيح بعض المفاهيم الخاطئة عن تجربة التكافل في السودان خاصة فيما يتعلق بالشفافية وتضارب المصالح بين حملة الوثائق وحاملي الاسم، وهامش الملاءة المالية.

ودعا الدكتور علي خورشيد الخبير في الاقتصاد الإسلامي إلى عقد مؤتمر سنوي حول موضوع التكافل في المنطقة، نظرا لما يشكله هذا القطاع الواعد من أهمية استثمارية في المستقبل لكثير من الشركات ، لأن فرص الاستثمار أصبحت محدودة. وأقترح عقد مؤتمر مماثل للبنوك الإسلامية بهدف نظرا لتكامل تجربة البنوك الإسلامية مع التكافل.

وقال أن المشاركين بالتجربة الماليزية كنموذج يحتذى في صناعة التكافل، وما تتمتع به هذه التجربة من شفافية وحماية لحقوق المستهلك خاصة أن هذه التجربة بدأت منذ 29 عاما.

وركز المؤتمر على تطوير أساليب العمل في شركات التكافل ابتداءً من وسائل الحصول على الأعمال، وتوزيعها، وخدمة المستهلك، والكفاءة والمنتجات ، وتطوير الممارسات في هذه المجالات بما في ذلك وجود أطر تنظيمية وإشرافية داعمة.

ووفر المؤتمر منبراً للعاملين في التكافل والخبراء، ومنظمي أعمال التأمين ومفكري الشريعة لكي يوحدوا جهودهم ومعالجة المشاكل والتحديات التي يواجهها هذا القطاع، وبنفس الوقت إيجاد طرق لترويج تطور صناعة التكافل، خاصة وأن صناعة التأمين الإسلامي (التكافل) قادرة على إحداث اختراق في كل من الأسواق الوطنية والعالمية.

وتناول المؤتمر في جلساته مواضيع تتعلق بتاريخ التكافل والمبادئ والأحكام الشرعية التي تنظمه ، ومنتجات هذا النوع من التأمين سواء ما يتوفر منها حاليا أو في المستقبل، بالإضافة إلى بحث العلاقة القائمة بين التكافل والخدمات المالية التمويلية وإدارة الموجودات والأصول من خلال منتجات التأمين الإسلامي. ويستعرض المشاركون في المؤتمر قضايا قانونية وشرعية في التكافل وإعادة التكافل(إعادة التأمين الإسلامي)، وتسويق منتجات التأمين الإسلامي وتقديم خدماته عبر الانترنت.

وقدمت إلى المؤتمر أوراق عمل مختلفة ذات صلة بتجارب أسواق التكافل عربيا وإسلاميا ودوليا تناقش فيها مواضيع نشر الوعي لدى جمهور مستهلكي التكافل، والتعريف بالمنتجات التأمينية الإسلامية ووسائل تسويق هذه المنتجات. بالإضافة إلى قابلية التكافل لتحفيز الإقبال على الفرص الصناعية والتجارية من خلال الحماية التي يوفرها وتطوير ضمان الصادرات والواردات والقروض وصولا إلى تجارة خارجية متطورة.

وكانت هيئة التأمين قد أعلنت عن خطوات إستراتيجية لتطوير نظام تأمين إسلامي كفؤ مؤثر وموازٍ للتأمين التجاري يساهم بقوة في فاعلية القطاع المالي الأردني.