قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

ستبدأ في المنطقة الغربية من المملكة العربية السعودية مشاريع لبناء ثلاث مناطق صناعية عملاقة جديدة؛ وستؤسّس العقارات على مساحة كليّة تتجاوز ال60 مليون متر مربّع كما تقدٌر كلفة المشاريع بأكثر من 40 مليار ريال. هذا وقد أعلن مدير عام غرفة التجارة والصناعة في جدة، السيد سعود عون لله، أثناء منتدى الصناعيين انتهى مؤخراً في جدة، أن مشروعين اثنين سيرتكزان في محيط جدة بينما يبدأ تشييد الثالث في منطقة Rabegh. وستؤسس المنطقة الصناعية الأولى في المنطقة التي حُدّد مكانها بين مكة المكرمة وجدة وهي مصممة للصناعات مثل المواد الغذائية والأجهزة الكهربائية والطب. وفي هذا المجال، أوشكت محافظة مكة وسلطة التنمية في مكة أن تكملا دراساتهما. أما المنطقة الصناعية الثانية فتعتبر المشروع الصناعي الأكبر وسيطبّق في منطقة Rabegh. وقرّر تطوير هذه المنطقة كالمركز الصناعي الثالث في المملكة، يلي جبيل وينبوع. وسيموٌل ما مجموعه 24 مليار ريال لإنجاز مشروع المنطقة الصناعية العملاق هذا.

ويعتبر مشروع مصفاة Rabegh، وقعت على عقده شركة أرامكو السعودية، المركز البتروكيميائي الرئيس لإنتاج المواد المستعملة في الصناعات المتقدّمة؛ وستكون هذه المدينة الصناعية واقعة ما بين مكة المكرمة والمدينة موفرةً أيضاً فرص العمل لعدد كبير من الشباب السعوديين. وهناك مركز توليد طاقة كهربائية، ومصنع إسمنت، وموانئ بحرية بينها مرفأ الملك فهد الصناعي - الذي يعتبر أكبر ميناء طرفي للنفط الخام في العالم - الواقع على ساحل البحر الأحمر؛ ويمكن أن يستقبل السفن الكبيرة قد تصل حمولتها من النفط الخام الى 500.000 طن. ويسع الميناء أكثر من 50 مليون طن من المواد السائلة وعشرة ملايين طن من المواد الصلبة.

أما المنطقة الصناعية الثالثة فستؤسس في المنطقة التي حدّد مكانها جنوب مرفأ جدة الإسلامي. وسيطبّق المشروع على مساحة أربعة ملايين متر مربّع، ممتلكة من قبل سلطة المرافئ العامة. كما أعطت وزارة النقل السعودية موافقتها على تشييد المخازن والصناعات الخفيفة، في هذا العقار. ولقد كان هناك تنسيق مكثف بين سلطة المرافئ العامة، وسلطة العقارات الصناعية، ومختلف غرف التجارة والصناعة في المملكة بغية تطبيق المشروع الصناعي العملاق على أساس قاعدة البنية والعمل والتحويل المسماة BOT . وضمن الأشهر الأربعة المقبلة، ستطرح الحكومة المناقصات المتعلقة بإنشاء تلك المشاريع. وأخيراً، تتحرك غرفة التجارة والصناعة في جدة، بصعوبة، لتطبيق عدة برامج تدريبية، موجهة الى الشباب السعوديين، كما تقوم بالاستثمارات الملائمة لجعل هذه البرامج متوافقة مع أي وظيفة شاغرة بالإضافة إلى تحسين قدرة ومهارات جيل الشباب السعودي الصاعد.