قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

سنغافورة - ارتفع سعر النفط ليصبح على مسافة دولار واحد من مستوى 50 دولارا للبرميل في التعاملات المبكرة يوم الاثنين بسبب موجة باردة اجتاحت شمال شرق الولايات المتحدة مما زاد الطلب على وقود التدفئة.

وأبقت أجواء الشكوك المحيطة بالانتخابات العراقية المقررة يوم الاحد المقبل وباجتماع اوبك على الأسعار قُرب أعلى مستوياتها في ثمانية أسابيع مدعومة بمضاربات صناديق التحوط التي تسعى لتعزيز مراكزها الدائنة بالتدريج.

وارتفع سعر الخام الأمريكي الخفيف 59 سنتا الى 49.12 برميل بعد أن زاد سعره يوم الجمعة الماضي بمقدار 1.22 دولار مقتربا من مستوى 50 دولارا للبرميل الذي سجله يوم 30 نوفمبر تشرين الثاني الماضي.

وأبقت موجة البرد التي ضربت شمال شرق الولايات المتحدة وهي أكبر منطقة من حيث الطلب على وقود التدفئة في العالم درجات الحرارة منخفضة بشدة عن متوسطها في مثل هذا الوقت من العام.

وأفادت توقعات الأرصاد الجوية يوم الجمعة ان الطقس سيعود لطبيعته يوم الثلاثاء.

ويشعر المتعاملون بالقلق من أن تؤدي موجة البرد الراهنة الى خفض المخزونات التي مازالت أقل من مستوياتها في العام الماضي رغم الدفء غير المعتاد في النصف الاول من فصل الشتاء في نصف الكرة الأرضية الشمالي.

وارتفع سعر وقود التدفئة 1.4 بالمئة الى أعلى مستوياته في شهر مُسجلا 1.4025 دولار للجالون.

ويخشى المتعاملون من أن تتصاعد الأعمال التخريبية على البنية الأساسية النفطية في العراق حتى موعد الانتخابات في 30 يناير كانون الثاني أو بعدها وهو اليوم نفسه الذي تعقد فيه منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) اجتماعها لبحث سياسات الانتاج.

ومن شأن أي اضطراب في صادرات العراق إضافة ضغوط جديدة للمعروض العالمي الذي مازال يعاني من توقف انتاج نحو 500 الف برميل في نيجيريا والنرويج وخليج المكسيك وكندا.

وقالت أوبك يوم الجمعة الماضي ان المخزونات ترتفع هذا الشتاء وهي فترة عادة ما تنخفض فيها المحزونات لكن الزيادة محدودة بسبب نمو الطلب الذي جاء أكبر من المتوقع.

ويشعر بعض أعضاء أوبك بالقلق من أن زيادة كبيرة في المخزونات في فصل الشتاء قد تدفع الأسعار للانخفاض بدرجة كبيرة في الربيع عندما يتراجع الطلب موسميا. لكن المحللين يقولون ان المنظمة لن تقدم على خفض الانتاج مرة أخرى بسبب اقتراب سعر النفط من 50 دولارا للبرميل.

وقال وزير المناجم والطاقة الاندونيسي بورنومو يوسجيانتورو يوم الاثنين "سنرى ما يستجد قبل اجتماع اوبك في فيينا. إلا انه في ضوء التطورات الراهنة في السوق ينبغي لاوبك تمديد العمل بحصص الانتاج الحالية لان سعر النفط لا يزال مرتفعا."

وقال وزير النفط الايراني بيجن زنغنة يوم الاثنين ان أسواق النفط ربما تكون متخمة بنحو مليون برميل يوميا من المعروض الزائد "لكن ذلك لا يعني اننا سنخفض (الانتاج)."

واتفق أعضاء أوبك على وقف تجاوزات الانتاج البالغة مليون برميل يوميا اعتبارا من الاول من يناير محددين سقف الانتاج عند 27 مليون برميل يوميا.

ودفع الطلب القوي والمخاوف المتعلقة بالامدادات صناديق التحوط للعودة بالتدريج الى تعزيز مراكزها في سوق النفط