حيان نيوف من دمشق :
و أوضح ضرغام ، في حديث صحافي نشرته صحيفة " الثورة " الحكومية السورية ، أن المصرف السوري " شرح للجانب الأميركي أنه لا يوجد لدينا تبييض أموال بالمعنى الذي يطرحوه" ، لافتا إلى أن "لدى المصرف نظام مصرفي إلى حد ما متشدد في الرقابة على النقد وحركة القطع, وبالتالي هناك بعض الثغرات يمكن استكمالها أو بعض الأخطاء يمكن تجاوزها ومعاقبة المقصرين فيها".
وقال ضرغام " لم يقدم لنا دليل يقول بأن المصرف التجاري السوري منخرط في عمليات تبييض الأموال, مؤكدا على أن المصرف يعمل ضمن الضوابط والقواعد الموضوعة فيه".
وفيما يتعلق بالأموال العراقية الموجودة في المصرف التجاري السوري ، قال ضرغام "يوجد حاليا لدينا أرصدة مجمدة لأننا بانتظار أن يأتي الجانب العراقي كي يتم إجراء مطابقة للقيود والحركات التي تمت على هذه الحسابات فقط وعندما يقولون انهم أنهوا المطابقة وأن الأمور تم تدقيقها بشكل جيد".
وكانت كشفت مصادر صحافية أن سوريا تنوي إعادة قرابة 3 ملايين دولار أميركي للعراق، إلا أنها سوف تحتفظ من جهة أخرى على بقية الأموال العراقية الموجودة في المصرف التجاري السوري بسبب وجود ديون وأموال لتجار سوريين على العراق من أيام العلاقات التجارية المتبادلة قبل سقوط النظام العراقي.
وذكرت مصادر الإدارة الأميركية في وقت سابق أن سوريا شرعت بنقل بعض الأموال العراقية من بنوكها إلى الحكومة العراقية ، ووصفت الخطوة السورية بأنها " غير كافية ".
ومن جانبها تقول سوريا إن الأموال العراقية في مصارفها تبلغ ۷۸۰ مليون دولار ، وفي المقابل كانت المصادر العراقية تحدثت عن نحو ثلاثة مليارات من الدولارات ، فيما تحدثت الولايات المتحدة عن مليار دولار.
و ملف الأموال العراقية في سوريا هو أحد الملفات الذي تحوّل إلى ورقة ضغط اميركية على السلطات السورية ، وبرز طلب الإدارة الأميركية إلى السوريين إعادة الأموال العراقية على رأس قائمة من المطالب الأخرى مثل ضبط الحدود مع العراق.






التعليقات