قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

الأسكندرية: تحت رعاية وزير الإستثمار المصري الدكتور محمود محي الدين، سيعقد مؤتمر عن التدفقات المالية من العالم الغربي إلى الشرق الأوسط: التأثير المحتمل على الجوانب الاقتصادية والسياسية والإجتماعية والإقتصادية"، وذلك في مكتبة الأسكندرية يومي 30 و31 كانون الثاني (يناير) 2005.

تنظم المؤتمر مؤسسة يو تي فونكس بالتعاون مع مركز الدراسات الاقتصادية والمالية التابع لكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة ومكتبة الأسكندرية.

ولا يقتصر هدف المؤتمر على عرض أهم التسهيلات المالية الموجهة إلى دول مجلس التعاون الخليجي والشرق الأوسط وشمالي أفريقيا بشكل واضح وشامل، بل بتضمن أيضاً إطلاق عملية تحليل للتأثيرات المحتملة لهذه الأموال في المجالات الإقتصادية والمالية والإجتماعية والسياسية والثقافية.

وستستهدف المناقشات خلال المؤتمر التعريف بتدفق الأموال الغربية نحو الشرق الأوسط وسائر الدول العربية وتحليلها، وذلك عبر تحديد المستفيدين منها وأهدافها، وتحديد آخر الإتجاهات وتقويم الإحتمالات المستقبلية.
وسيجري تحليل تأثيرات تلك الأموال، سواء كانت إقتصادية أم إجتماعية أم سياسية أم ثقافية، إضافة إلى مناقشة آراء القيمين على برامج التمويل.

وستعرض خلال المؤتمر بحوث لعدد من المسؤولين في مؤسسات رسمية في الإتحاد الأوروبي، والشرق الأوسط والولايات المتحدة، إضافة إلى مسؤولين في مؤسسات خاصة تعمل في المجالات الأكاديمية والمالية والسياسية والإجتماعية. وسيلي عرض هذه البحوث مناقشات على شكل مائدة مستديرة لتحليل تأثير تدفق هذه الأموال.
ومن بين المؤسسات التي ستمثل في المؤتمر وزارة الإستثمار المصرية والهيئة العامة للإستثمار والمناطق الحرة في مصر، والبنك الدولي ومصرف الإستثمار الأوروبي، وجامعة الدول العربية، والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، ومركز الدراسات الاقتصادية والمالية بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية-جامعة القاهرة، ومؤسسة مارش ومكلينان، إضافة إلى عدد من الإكاديميين وأصحاب الإختصاص والخبرة البارزين في مجالات الإستثمار والتمويل.
ستنشر أعمال المؤتمر في العدد المقبل من مجلة مؤسسة يو تي فونكس "ألف" ربع السنوية التي تصدر باللغتين العربية والإنجليزية، والمتخصصة في المسائل القانونية والسياسية والتاريخية المتعلقة بالعلاقات بين أوروبا والعالم العربي، وتوزع في أوروبا والولايات المتحدة والعالمين العربي والإسلامي.

وتأسست مؤسسة يو تي فونكس أو "العنقاء" ، وهي مؤسسة مستقلة مسجلة في انجلترا، بهدف تشجيع المعرفة الأوسع والتعاون الأكبر بين الثقافتين الأوروبية والعربية عبر تشجيع عقد مناظرات ثقافية وعلمية وتنظيم المؤتمرات والندوات واللقاءات الدولية، ، وتنظيم برامج أبحاث وبرامج تدريب بهدف دعم الشراكة الأوروبية-المتوسطية.