قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

بغداد - قال ثامر الغضبان وزير النفط العراقي يوم الاربعاء ان عمليات تخريب صناعة النفط العراقية في تزايد فيما يحاول المسلحون حرمان الحكومة التي تدعمها الولايات المتحدة من عوائد التصدير.

وفي مؤتمر صحفي عُقد بمقر الوزارة التي تحولت الى قلعة يحميها مئات الحراس وصفوف من الجدران قال الغضبان ان المسلحين يهدفون الى إثارة حالة من المعاناة وإضعاف الثقة في الحكومة.

وفي تأكيد على التهديد الذي يكتنف العاملين في القطاع جرى في الآونة الأخيرة إغلاق شارع رئيسي مواجه للوزارة الكائنة في شرق بغداد.

وتسود الاضطرابات محطة بنزين قريبة حيث اطلاق النار أمر شائع ويدفع البعض رشى لتجاوز دورهم في طابور سيارات يمتد كيلومترات انتظارا لتعبئة خزانات الوقود.

وقال الغضبان انه لم ير شيئا كهذا على مدى عقود في صناعة النفط العراقية مُبديا عدم اعتقاده ان أيا من وزراء نفط اوبك شهد شيئا كهذا.

وأضاف انهم لن يستسلموا مشيرا الى انهم ينقلون منتجات النفط باستخدام الشاحنات ويتفادون استخدام خطوط الانابيب رغم ان هذا الاسلوب مكلف وغير فعال.

وقال انهم يواجهون أناسا يخططون لكل تحرك ويعرفون اين يضربون.

وأصدر الغضبان أحد خبراء صناعة النفط في الشرق الاوسط بيانات توضح تعرض البنية التحتية لصناعة النفط الى 246 هجوما في العام الماضي منها 51 هجوما ضد خطوط انابيب التصدير مقارنة مع 77 هجوما في عام 2003 .

وقال الغضبان ان الهجمات على آبار النفط وخطوط الانابيب التي تغذي مصافي النفط وعلى خطوط انابيب منتجات النفط وخطوط انابيب الغاز كلفت الحكومة ستة مليارات دولار في العام الماضي.

وتركزت عمليات التخريب في المناطق السنية في وسط وشمال البلاد رغم ان المنشآت في الجنوب الشيعي أساسا ليست آمنة تماما.

وهناك أيضا أزمة في الكهرباء مع قيام المخربين بضرب خطوط انابيب تغذي محطات توليد الكهرباء بالنفط والغاز. ويكون سكان بغداد محظوظين اذا وصلتهم امدادات كهرباء لثلاث أو أربع ساعات في اليوم.

وقال الغضبان ان أكبر مصافي العراق في بيجي متوقفة عن العمل منذ الاسبوع الماضي لان خط الانابيب الذي يغذيها بالنفط الخام تعرض لهجوم بعد قليل من اصلاحه.

وقال ان هناك اكثر من 60 مليون لتر من البنزين في صهاريج التخزين في بيجي مشيرا الى انهم لا يستطيعون نقلها. واضاف ان ازمة الوقود ستحل اذا مر اسبوع دون هجمات.

وعانت ايضا عمليات انتاج النفط الخام. وقال وزير النفط العراقي ان انتاجا بلغ في المتوسط مليونا برميل يوميا في العام الماضي لا يرقى الى الطاقة الانتاجية البالغة 2.7 مليون برميل يوميا مشيرا الى ان هذا يرجع في جزء منه الى عمليات التخريب.

وحقق العراق عوائد من تصدير النفط الخام بلغت 17.5 مليار دولار في العام الماضي وهو أول عام كامل من التشغيل بعد الغزو بقيادة الولايات المتحدة.

وقام العراق أيضا ببيع ما قيمته 200 مليون دولار من زيت الوقود ومنتجات النفط الأخرى.

من خالد يعقوب عويس