اعتدال سلامه من برلين: رغم أن الاتحاد الأوروبي وبالتحديد ألمانيا وراء رفع القيود الاقتصادية عن ليبيا بعد حل مشاكل الطائرتين الفرنسية والبريطانية وانفجار مرقص لا بيل في برلين ودفع الحكومة الليبية تعويضات بالملايين للضحايا، إلا أن القطعة الكبيرة من حلوى الاستثمارات في مجالات ليبية عديدة كانت من نصيب الأمريكيين.
ويتحدث اليوم تقرير اقتصادي عن خلافات حادة ونزاعات شديدة لحصول شركات أوروبية على أذونات استخراج النفط في ليبيا لأن حصة الأسد حصلت عليها شركات أمريكية وذهب سدى الدعم السياسي الذي كرس لها واتصالات حكوماتها المباشرة وغير المباشرة. ففي نهاية الأسبوع عرضت طرابلس الغرب 15 إجازة لحفرة آبار نفط واستخراجها كانت حصة الشركات
الأمريكية 12 ، وكردة فعل عصبية وصف ممثل اتحاد شركات أوروبي حضر المناقصة هذه الخطوة بأنها بداية سيئة للعمل في ليبيا. بينما علل مسؤول ليبي إرساء المناقصة على الأمريكيين بالشرط الرئيسي للعروض المتعلق بحجم الإنتاج فما قدمه الأوروبيون كان منخفضا جدا.
وإلى جانب الشركات الأمريكية حصلت شركات من الهند وكندا والجزائر وأستراليا وأندونيسيا على أذونات.








التعليقات