حذر مصرفيون من انتشار أوراق نقد مزيفة للدولار الأميركي في الأراضي الفلسطينية، تمتاز هذه المرة بالدقة.
ويدقق أصحاب محلات الصرافة وموظفو البنوك بشكل روتيني ودائم في الدولار بجميع فئاته، ويستعين بعضهم بالات خاصة لذلك.
ولم تنجح هذه الطرق في كشف أوراق نقدية من فئة المئة دولار تغزو أسواق الأراضي الفلسطينية لإتقان تزييفها.
وأصدرت سلطة النقد الفلسطينية بيانا رسميا طلبت فيه من المواطنين ومؤسسات القطاع الخاص والصرافين والمؤسسات المالية الأخرى "مراعاة الانتباه عند التعامل مع ورقة النقد من فئة المئة دولار أميركي".
وأضاف بيان سلطة النقد بان المعلومات الواردة إليها من الجهاز المصرفي تشير إلى وجود أوراق نقد مزورة من هذه الفئة وعلى درجة عالية من الدقة.
وحسب مصادر مصرفية فان أوراق النقد الدولارية تعتبر من أسهل الأوراق النقدية تزييفا وأكثرها انتشارا، ولهذا فان المصرفيين يتنبهون لهذا ويفحصون كل ورقة منها، عند استلامها أو تسليمها خلال التعامل مع الزبائن.
ويعتقد أن عصابات التزوير الإسرائيلية هي مصدر العملات المزورة التي تنتشر في الأراضي الفلسطينية، وهي عصابات تتقاطع أعمالها مع المافيا.
ويقدم أصحاب محلات الصرافة الخاصة على وضع إشارة صغيرة خاصة على كل ورقة تخرج من محلاتهم، كنوع من طمأنة الزبون وتحمل المسؤولية اتجه هذه الأوراق النقدية.





التعليقات