ناصر العريج من الرياض: أنهت الأسهم السعودية الأسبوع الماضي محققة مكاسب بلغت 1.36 في المائه أي ما يعادل 110 نقاط وأقفل على 8228 نقطة, وطغت المخاوف طوال الأسبوع الماضي على المتعاملين الذي تأثروا من التراجع الحاد الذي بدأ من ثاني أيام الأسبوع (الأحد) وحتى يوم الأربعاء والذي ظهر على الأسهم الرخيصة في المقام الأول ثم المتوسطة منها, بيد أن المؤشر العام أظهر تماسكاً نوعاً ما بسبب حفاظ سهمي سابك والاتصالات على سعريهما بقوة خاصة الأول.
لذلك فإن السوق هذا الأسبوع وبالرغم من نفسية المتعاملين التي بدا التأثر من هذا التراجع والذي يراه عدد كبير من المتعاملين فرصة للشراء نظير الإعلان الإيجابي المتوقع لسهم الاتصالات السعودية والذي طلبت الشركة من المسئولين في هيئة سوق المال إيقاف السهم إلى حين الانتهاء من اجتماع مجلس الإدارة والذي سيعلن من خلاله عن أرباح الشركة إلى جانب أنه قد يتضمن رفع رأس مال الشركة عبر منحة أسهم مجانية كما يتردد بين بعض المتعاملين, كما أن إيقاف السهم عادة قد يتبعه مثل هذه الإعلانات.
بعض الأسهم الرخيصة والمتوسطة هذا الأسبوع قد يبدأ بعض منها في معاودة الصعود في حين سيستقر بعض هذه الأسهم خاصة المتضخمة منها, أما الأسهم القيادية ذات النتائج الممتازة فمن المتوقع أن تحافظ على أسعارها على الأقل مع أن العديد من العارفين بالسوق يرونها مرشحة على المدى المتوسط والطويل للارتفاع كسابك والأسمدة والتصنيع والمجموعة السعودية وصافولا والاتصالات فهي في كل الأحوال أكثر الشركات أماناً ويظل ارتباطها الرئيسي بأسعار النفط المحرك الرئيس للسوق كما أن الأربع الأولى منها مرتبطة بشكل مع النفط بشكل كبير.
في المرتبة الثانية تحل الشركات المتوسطة ذات النتائج الجيدة والتي تعكس نمواً ممتازاً كالدوائية واميانتيت وزجاج والنقل البحري وعسير والتي يتوقع أن تتحسن أسعارها خاصة وأن عوائدها ستكون جيدة مقارنة بقيمتها فالدوائية أعلنت عن نمو جيد بالرغم من عدم ضم أرباح استثماراتها والتي يبرز منها أرباحها مع المجموعة السعودية للاستثمار الصناعي ذات الأرباح القوية جداً حيث أن الشركة تملك في الأخيرة قرابة 800 ألف سهم.
بعيداً عن كل الظروف التي قد تعيشها السوق في الأيام القادمة فإنها مازالت تملك أدوات النجاح القوية للاستثمار وهي مرشحة للصعود على المدى الطويل والمتوسط.











التعليقات