طلال سلامة من روما: ذكر خبير في التجارة الدولية، في وزارة التجارة الأميركية، أن مساهمة الطلاب الأجانب في الاقتصاد الأميركي تساوي 13 مليار دولار، في السنة، لكن هذا الدخل شهد تراجعاً بعد أحداث 11 سبتمبر(أيلول)، إذ رفض الطلاب من بعض الجنسيات العربية، خاصة الخليجية منها، العودة للدراسة في الولايات المتحدة. ولا يكمن الدور الاقتصادي الذي يلعبه هؤلاء الطلاب في الإنفاق على الأقساط الجامعية والسكن وحياتهم اليومية فحسب إنما يتعداها إلى زيارة الأهل والأصدقاء إلى الولايات المتحدة لحضور حفل التخرج وما تكلفه رحلاتهم. ويشار هنا الى أن الصداقات التي تتوطد بين الطلاب الأجانب والأميركيين تحفز الطلاب على العودة، فيما بعد، للزيارة أو لإقامة علاقات تجارية.
وعلاوة على مساهمة الطلاب الأجانب في الجامعات الأميركية فانهم يساهمون كذلك وبصورة ملحوظة في الحركة الاقتصادية الأميركية المتعلقة بقطاعات عدة مثل السكن والرحلات الجوية. على أية حال، تحاول الجامعات الأميركية المشاركة في أكبر عدد من المؤتمرات العربية في محاولة لخرق الموانع بين الثقافة الأميركية وتلك العربية، من جهة، ولتنويع الأجواء التعليمية الأميركية كي تحتضن أكبر عدد من الثقافات المختلفة، من جهة أخرى.








التعليقات