ساري الساري من الرياض:

أكد مسؤول سعودي أن حجم الاستثمارات السعودية البريطانية في السعودية لم يتأثر بحملة التخويف والإرهاب، لافتاً إلى أن البريطانيين ضخوا في الفترة الأخيرة أكثر من 3,5 مليارات دولار، بجانب دخول شركات بريطانية جديدة إلى السوق السعودية من بينها عملاق صناعة السكر TATA.AND.LYLEK وشل والشركة المالية سن اليانس.

وقال السفير السعودي لدى بريطانيا الأمير تركي الفيصل في تصريحات له نشرت اليوم السبت" أن السعوديين سيعملون على استقطاب مزيد من الاستثمارات البريطانية في مؤتمر يبحث التحديات الاقتصادية بين المملكتين من المقرر عقده نهاية الشهر الجاري".

وأوضح الفيصل"أن المؤتمر معني بالدرجة الأولى بالاستثمار المتبادل بين البلدين فمثلما هناك استثمارات سعودية في بريطانيا توجد استثمارات بريطانية في السعودية".

وقال السفير السعودي" أن غرض المؤتمر التوسع في الاتجاهين وتذليل
أي معوقات أمام نمو هذه العلاقات الإيجابية فضلاً عن أن هذا اللقاء يهدف إلى صورة جيدة لما يجري في المملكة من تطورات وإصلاحات اقتصادية وسياسية".

وحول المحاور التي سيناقشها المؤتمر والذي يبدأ أعماله في لندن بتنظيم من
اللجنة السعودية لتطوير التجارة الدولية التابعة لمجلس الغرف التجارية الصناعية السعودية في الفترة من 22 - 23 فبراير (شباط) الجاري في مقر وزارة الخارجية البريطانية قال الفيصل "أن مواضيع الإصلاح الاقتصادي سيناقشها عدد من الوزراء ورجال الأعمال السعوديين مع نظرائهم.. فهناك محور عن دور المرأة في المجتمع والاقتصاد في المملكة.. كذلك توضيح كيف يتوسع هذا الدور في خدمة التنمية استجابة للتطور الطبيعي الذي تشهده المملكة في شتى مناحي الحياة واستجابة أيضا لمشروع الإصلاح الذي أعلنه خادم الحرمين الشريفين قبل عامين ونصف على ضرورة فتح آفاق أوسع لعمل المرأة.. كذلك هناك محور مهم من التدريب وتأهيل الشباب.

وحول تفعيل القطاع الخاص البريطاني للاستثمار في المملكة أكد أن قطاع الأعمال لا يجامل وهو الأكثر حرصاً وتحرياً عن فرص الربح والمملكة تملك إمكانيات هائلة فهي أكبر سوق في المنطقة حيث تتواجد فرص الاستثمارات 600 مليار دولار أمريكي في المملكة في عدد من القطاعات منها قطاع الرعاية الصحية والغاز والمشاريع الصناعية المختلفة بالإضافة إلى توليد الطاقة.