أعلنت Reed Elsevier، دار النشر الإنجليزية الهولندية المحترفة، أنها حققت مداخيل إجمالية للعام المنصرم، تجاوزت كل التوقعات، على الرغم من تعرّضها للدولار الضعيف؛ وتوقعت نتائج ألمع للعام الجاري.

وتوضح الشركة أن أسواقها الرئيسية كانت تُشوّف إشارات أولية مشجّعة، من التحسّن والنمو، كما أن أرباح ما قبل الضريبة ارتفعت بنسبة %2 لتصل إلى 1.03 مليار جنيه إسترليني بالمقارنة مع ال1.01 مليار جنيه إسترليني في السنة الماضية. أما الأرباح قبل الضريبية، بما فيها الإيفاء بالدين والسلع الاستثنائية، فارتفعت بنسبة %8.3 لتصل الى 562 مليون جنيه إسترليني صعوداً من ال519 مليون جنيه إسترليني السابقة.

على أية حال، تراجعت مبيعاتها بنسبة %2 لتصل إلى 4.81 مليار جنيه استرليني جزئياً بسبب ضعفها حيال ضعف الدولار. يجدر ذكره أن Reed Elsevier هي دار النشر العلمية العالمية وتمتلك LexisNexis، مجهز المعلومات القانونية الأميركية؛ وعلاوة على ذلك، تنتج أكثر من %40 من أرباحها قبل الضريبية في الولايات المتحدة.

كما واجهت قيوداً في الميزانية على مستوى المؤسسات الأكاديمية الأميركية. وهذه المرة الأولى التي تحقق فيها الشركة تحسّناً، بعد أربع سنوات، كما زادت عائداتها بنسبة %2 مقابل تراجع بنسبة %5 في العام 2003. وساهمت شتى معارضها في قيادة النمو، بشكل رئيسي. وإذن، يجب عليها الاستفادة من بيئة الأعمال المتحسّنة.

وفي العام الجاري، تتوقع الشركة نمواً في دخلها بنسبة %5، على الأقل؛ ومؤخراً ارتفع سعر سهمها بنسبة %3.9.