بهاء حمزة من دبي

قدر تقرير احصائي حديث حجم خسائر قطاع النقل الجوي العالمي الناجمة عن سوء إدارة الأمتعة والتأخر في رحلات الطيران بسبب تزايد أعداد المسافرين وتشديد الإجراءات الأمنية في المطارات بحوالي مليار وستمائة مليون دولار أمريكي سنويا.

واضاف التقرير الذي أصدرته شركة سيتا المتخصصة في مجال توفير أنظمة تكنولوجيا المعلومات إلى صناعة النقل الجوي ليواكب افتتاح معرض مبنى المسافرين في مدينة كولون الذي يعد أكبر فعالية عالمية متخصصة في خدمات خطوط الطيران والمسافرين الجويين أن نسبة الأمتعة التي تساء إدارتها ارتفعت بأكثر من 10% في الولايات المتحدة الأمريكية فقط وبما يقارب الـ 15% عالميا وهو ما علق عليه إياد الشهابي نائب رئيس سيتا لخدمات المطارات واجهزة الجاسب الألى الشرق الأوسط أفريقيا آسيا الجنوبية والوسطى قائلا ان هذه النسب المرتفعة تؤكد أهمية أنظمة مطابقة الأمتعة وقدرتها على رفع كفاءة عمليات تشغيل المطارات وإحداث تخفيض جذري في نفقات خطوط الطيران على المدى القريب."

وأضاف قائلا :" المسافرون الغاضبون والاعتبارات الأمنية ذات الأهمية الشديدة والتكاليف الباهظة لأنظمة إدارة الأمتعة غير الفعالة كلها أمور تشكل قضايا حيوية وحساسة يتوجب على كل العاملين في قطاع النقل الجوي من خطوط طيران ومطارات وهيئات حكومية أن يتعاون على مواجهتها وحلها في أسرع وقت ممكن."

كما يستقي التقرير معلومات من دراسات سابقة يشير إلى أن عددا قليلا جدا من المطارات حول العالم تعتمد على نظام بطاقات التعرف على الأمتعة بواسطة موجات الراديو الذي يعد أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا في هذا المجال وهو عبارة عن شرائح صغيرة يمكن لصقها على الأمتعة تقوم بإرسال بيانات رقمية متيحة الأمتعة بكفاءة عالية عبر شبكة لاسلكية آمنة.

هذا النظام ضمته شركة سيتا إلى نظام إدارة الأمتعة المتكامل الذي توفره إلى عملائها بعد أن وجدت أنه يستطيع أن يخفض جذريا من معدلات الخطأ في قراءة معلومات الأمتعة من 10-15% إلى أقل من 5%. سوف يحل نظام محل بطاقات الأمتعة المزودة برموز الباركود ويتيح للمطارات متابعة الأمتعة بصورة فورية ودقيقة ومتواصلة عبر جميع مراحل استلامها وشحنها.

يقول الشهابي :" نرى أن السنوات القليلة القادمة ستشهد توجه المطارات المتزايد لتبني التقنيات الحديثة بناء على النجاح الباهر التي حققتها هذه التقنيات في بعض المطارات العالمية مثل مطار هونج كونج. فمن الصعب الوقوف في وجه التطور التكنولوجي خصوصا إذا كان من قبيل هذه الأنظمة التي تعمل على رفع مستويات الأمان والكفاءة في نفس الوقت الذي تخفض فيه من نفقات التشغيل."

وكانت شركة سيتا قد أعلنت أن نشاطاتها المتعلقة بتوفير أنظمة إدارة الأمتعة الحديثة قد حطمت الرقم القياسي في عام 2004 حيث انضم 12 موقعا عالميا جديدا إلى المواقع التي تعتمد على أنظمة سيتا الحديثة وهي : أبردين وأبو ظبي والأستانة وبرشلونة وبيرمنجهام وكانون وأدنبرة وجلاسجو وهونج كونج ولندن ومدريد وسنغافورة.

ويضم نظام إدارة الأمتعة المتكامل من سيتا ثلاث وحدات رئيسية وتشمل نظام إدارة الرسائل المتعلقة بالأمتعة ونظام مطابقة الأمتعة وإدارتها المتكاملة ونظام متابعة الأمتعة في جميع أرجاء العالم على مدار الساعة .

ختم الشهابي تعليقه قائلا :" بفضل أنظمة إدارة الأمتعة المتكاملة كتلك التي توفرها شركة سيتا فإن 0.7% فقط من الأمتعة المسجل تفشل في الوصول إلى وجهتها في الموعد المحدد. ومع ذلك فإن هذا الرقم لا يزال عاليا لأنه يعادل حوالي 10 ملايين قطعة من الأمتعة الضائعة مما يؤثر سلبيا في مستويات رضى العملاء والعوائد التي تحققها خطوط الطيران."