بيروت - تعرضت الليرة اللبنانية لضغوط جديدة يوم الثلاثاء بعد الاستقالة المفاجئة للحكومة تحت وطأة الضغوط الشعبية الامر الذي أقلق المستثمرين بعد الهزة التي تعرضوا لها اثر اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري.

وقال متعاملون ان مصرف لبنان المركزي تدخل بكثافة للحفاظ على العملة المحلية في نطاق التدخل الذي يفرضه بين 1501 و1514 ليرة للدولار. ومن المتوقع أن تبقى الليرة في النطاق.

وقال متعامل "الطلب شديد على الدولار اليوم. الناس يخشون ان تكون استقالة الحكومة تركت فراغا سياسيا."

وأضاف "عليهم ان يبدأوا المشاورات لحكومة جديدة محايدة ومقبولة بسرعة. اذا ظهر حل في الافق فسيكون كل شيء على مايرام. واذا لم يحدث فتلك مشكلة."

ورفض المتعاملون ذكر حجم تدخل البنك المركزي لدعم الليرة. وقالوا ان البنك أنفق أكثر من 800 مليون دولار اجمالا في الايام الثلاثة الاولى للتعاملات بعد مقتل الحريري.

ووعد مصرف لبنان عقب اغتيال الحريري بالدفاع عن العملة وابقاء أسعار الفائدة دون تغيير.

ويقول المتعاملون ان البنك لديه احتياطيات كافية بالنقد الاجنبي للحفاظ على استقرار الليرة في الوقت الراهن لكنهم يخشون ان يضطر لزيادة أسعار الفائدة اذا استمرت الضغوط.

وقال متعامل اخر ببنك كبير "ربما تكون استقالة الحكومة أمرا طيبا لكن السوق لا تحب الغموض. ولدى البنك المركزي احتياطيات كافية لكنها ليست مطلقة."

وأضاف "اما ان تنخفض المخاطر أو ترتفع اسعار الفائدة