تعرض داون التي تعد واحدة من الشركات العالمية الرائدة في برامج الهوية البيولوجية احدث التطورات في تقنيات الهوية البيولوجية (التكنولوجيا البيومترية) في العالم والتي ترمي الى تعزيز امن الحدود والتعرف على هويات موظفي المؤسسات والشركات وحلول البوابات الالكترونية وذلك خلال مؤتمر ومعرض الشرق الاوسط امن المطارات والموانىء الذي ينعقد في فندق جراند حياة بدبي يومي 14 و15 مارس الحالي.
وقال توني مورفي رئيس العمليات ومؤسس شركة داون ان منطقة الشرق الاوسط تعد واحدة من اسرع الاسواق نموا بعد الولايات المتحدة في تطبيق تقنيات الهوية البيولوجية، مشيرا الى ان المنطقة تشهد اهتماما متزايدا باستخدام هذه التقنيات المتطورة وخاصة في مجالي البوابات الالكترونية الخاصة بالمسافرين في المطارات.
واشار مورفي الى ان شركته توفر برامج ومنتجات اعتماد تقنيات الهوية البيولوجية والتي تلبي بصورة خاصة برامج الامن الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص.
واضاف قائلا:" نشعر انه من الاهمية بمكان دعم مثل هذا الحدث المهم الاول من نوعه والذي سنقوم خلاله بعرض قدرات منتجاتنا وخاصة تقنيات التعرف على الاشخاص بقزحية العين والبصمة وملامح الوجه وتعريف عملائنا بهذه المنتجات المتطورة في جناحنا رقم 31 بالمعرض".
ووفقا لمورفي يتم نشر واستخدام تقنيات الهوية البيولوجة في انحاء العالم بهدف السيطرة على حركة الناس والشحنات عبر الحدود فيما تستخدم انظمة ادارة الزوار للتحكم بأمن دخول وخروج الافراد عبر الدول.
وقال ان هذه التكنولوجيا تشهد تغيرا في طريقة التعامل مع قضايا امن الحدود وخاصة في نقاط العبور الكثيفة كالمطارات والموانىء ومثال ذلك برنامجي "يو اس- فيزت" و"هوية التعرف على عمال النقل" اللذين كشف عنهما مؤخرا في الولايات المتحدة.
ويهدف برنامج "يو اس فيزت" لادارة حركة دخول وخروج الزوار الى اميركا حيث تم نشر منظومات الهوية البيولوجية على نطاق واسع عبر المنافذ الحدودية. اما البرمامج الثاني فيهدف الى تعزيز امن وسائل المواصلات الامريكية وتأسيس نظام تعرف على المنظومة برمتها حيث تم تسجيل اكثر من 200 الف عامل في هذا القطاع في اكثر من 30 موقعا في المطارات والموانىء والمحطات البرية.
وتتبنى المؤسسات والشركات على نطاق واسع ايضا انظمة امنية للتحكم بدخول وخروج الموظفين في منشآتها وشبكاتها لحماية ممتلكاتها.
واشار مورفي الى ان هذه التطبيقات ما كانت لتتجسد على ارض الواقع لولا التطورات التي شهدها ميدان تكنولوجيا الامن البيولوجي.
ويتم حاليا في منطقة الشرق الاوسط تنفيذ العديد من المشروعات البيومترية تشمل مشروع البوابة الالكترونية في ابوظبي والتي تهدف الى تعميم هذا النظام في مختلف مطارات الدولة. وفي المملكة العربية السعودية تقوم وزارة الداخلية بتنفيذ مشروع التعرف البيولوجي على المسافرين فيما تعتزم الكويت تطبيق نظام امن حدودي متطور.
ومن المتوقع ان ينمو قطاع الامن البيومتري بصورة هائلة ليصل بحلول العام 2008 الى 4.6 مليار دولار عالميا.
كما يتوقع على نطاق واسع ان يضغط كبار اللاعبين في هذا القطاع باتجاه وضع معايير موحدة للصناعة بما يضمن توافق مختلف الانظمة مع بعضها البعض ما يساهم في تخفيض الاسعار ورفع الكفاءة الوظيفية وتقليل حجم الحساسات البيومترية وتخفيض استهلاكها للطاقة.