ريما زهار من بيروت: أثير في لبنان موضوع ازمة بنزين مستحدثة بعدما توقفت شركات النفط عن سداد البيانات الجمركية واعلن رئيس تجمّع شركات النفط بهيج أبو حمزة أن "ثمة استحالة لسداد البيانات الجمركية يوميا، لذلك توقفت الشركات عن العمل بعدما ارسلت كتابا الى ادارة الجمارك لتعديل القرار المذكور".

وعن سبب استحالة سداد البيانات على نحو يومي، قال ابو حمزة: "هذا الامر يسبب اهدارا للوقت حيث يتطلب الحضور الى مركز الجمارك يوميا ولساعات عدة، اضافة الى سدادها وفق شيك مصدّق، فماذا يبقى من وقت للعمل؟".

اضاف: "في السابق كانت الشركات تسدّد البيانات الجمركية بحجم مبيعاتها الاسبوعية كل ثلاثة او اربعة ايام، لذا طالبنا بتعديل القرار بعداسبوع من صدوره ورفعنا كتبا عدة في هذا الشأن الى ادارة الجمارك، وآخرها كان بتاريخ 2 الجاري وحتى الآن لم يطرأ اي تعديل عليه. في ضوء ذلك قررنا التوقف عن العمل بدءأ من أمس، وتاليا لم نزود السوق بالمحروقات".

ونفى ابو حمزة وجود ازمة محروقات وقال لكننا نناشد ادارة الجمارك العودة عن القرار وتعديله، لان الظروف الراهنة غير مناسبة لايجاد مشكلات من هذا النوع أو افتعال بلبلة في السوق".

وفي حال بقيت ادارة الجمارك على قرارها؟، قال: "ثمة استحالة لتطبيق القرار لانه يضع المعوقات امام الشركات من دون أي مبرر اداري أو مالي، وخصوصا ان البيانات الجمركية تعدها الشركات للفترة المقبلة مسبقا وسدادها يوميا هو لمصلحة الشركات من الناحية المالية، لكن يستحيل عمليا تطبيقه على الارض".

وقال الخبير الاقتصادي الدكتور لويس حبيقة ل"إيلاف" ان الحديث عن أزمة محروقات في لبنان ليست في مكانها لان البلد لا يحمل مثل هكذا أزمة واعتبر الامر بمثابة شد حبال بين الدولة وشركات الاستيراد والدولة لن تضيف هموماً واعباء اضافية عليها لذلك ستتراجع بما يناسب شركات الاستيراد.