طلال سلامة من روما: يستعد الشرق الأوسط للتألٌق عالمياً كالمنتج والمصدٌر الأكبر للمواد البتروكيميائية والبلاستيك، هذه السنة، طبقاً لتخمينات الصناعيين. ويتوقع أن ينمو إنتاج البلاستيك في سوق الشرق الأوسط الدينامية بصورة أسرع من أيّ منطقة أخرى في العالم، وتميل الصادرات الشرق الأوسطية الى تجاوز سقف ال40 مليون طن، في نهاية العام الجاري. وفي السنوات القليلة الماضية، نمت الصناعة البلاستيكية والبتروكيميائية بصورة جوهرية. كما أن وفرة الغاز الطبيعي في الشرق الأوسط، المندمجة مع بنية التصدير العالمي التحتية، جعلت البلاستيك أفضل اختيار استثماري في القطاع الصناعي.

إنّ صناعة البلاستيك في الشرق الأوسط تتطوّر بخطى ثابتة، وباشرت الحكومات الإقليمية مبادرات جديدة ومشاريع توسعية، في هذا السياق، بهدف تنويع الاقتصاديات. وحالياً، حوالي %80 من ناتج المواد البتروكيميائية والبلاستيك يُخصص إلى الأسواق الدولية. أما الحجم الضخم من الإستيرادات فيُعاد توزيعه وتصديره. وأخيراً، ارتفع الطلب العالمي على البلاستيك نتيجة نسبة استخدامه المتصاعدة في قطاعات الهندسة والبناء والصناعات الصيدلانية العالمية. وهكذا، استحوذت صناعة البلاستيك على حصة رئيسة في سوق الاستثمارات الصناعية الشرق الأوسطية، بسرعة مذهلة.