حيدر بن عبدالرضا من: مسقط
قال مسؤول بشركة ريسوت للأسمنت أن الشركة تقوم حاليا بدراسة مع أحد الشركات العالمية لفتح مصنع لها في الصومال كما تنوي الشركة تسويق منتجاتها من إسمنت آبار النفط إلى كل من مصر والسودان.
وأضاف محمد بن احمد الذيب الرئيس التنفيذي لشركة ريسوت للإسمنت خلال الحلقة النقاشية التي نظمتها سوق مسقط للأوراق المالية مساء أمس أن الشركة حققت أكثر من 7.36 مليون ريال عماني (19.136 مليون دولار) أرباحا صافية خلال العام الماضي مقابل 4.9 مليون ريال عماني (12.74 مليون دولار) في عام 2003 بنسبة ارتفاع بلغت 46.4%.
وأشار أن قيمة مبيعات الشركة وصلت إلى 21.5 مليون ريال عماني (55.9 مليون دولار) في عام 2004 مقابل 17.2 مليون ريال ( 44.6 مليون دولار) خلال 2003 بنسبة زيادة قدرها 25.2 % ، فيما بلغت الطاقة الإنتاجية للشركة 924 ألف طن مشيرا إلى أن الشركة تطمح إلى زيادة طاقتها الإنتاجية إلى 1.25 مليون طن خلال العام الجاري.
وأضاف أن الشركة بصدد الانتهاء من التوسعات التي تقوم بتنفيذها حاليا والتي ستضاعف من الطاقة الإنتاجية للشركة خلال الأعوام القادمة، حيث من المتوقع أن تكون الشركة أحد أهم اللاعبين الأساسيين في المنطقة وذلك لعدة عوامل من أهمها قرب موقع الشركة من ميناء صلالة مما يعمل على تسهيل عملية التصدير، وقربها كذلك من الأسواق التي يتم التصدير إليها، مؤكدا بان الوضع المالي للشركة صحي ومثالي جدا، حيث بلغت نسبة القروض إلى رأس المال خلال العام الماضي 41 % وهي نسبة جيدة مقارنة بسابقتها البالغة 58 % مشيرا إلى أن الشركة ليست بصدد اخذ قروض تجارية، وذلك لتوافر السيولة الكافية لتسديد التزاماتها المالية.
وأشار المسؤول إلى أن العائد على الاستثمار للشركة ارتفع خلال 2004 بنسبة 22 % ة مقارنة بـ 18.6 % في 2003، أما العائد على صافي الأصول فقد بلغ ما نسبته 16 % مقابل 12.4 % مبينا بأنه من خلال وجود العديد من محطات التوزيع للشركة فان الشركة تؤكد تربعها على قائمة الشركات الكبرى في المنطقة. وقال بأن الشركة تملك العديد من المحطات كالتي في مدينة المكلا باليمن وأخرى في عدن بالإضافة إلى تلك الموجودة في ميناء السلطان قابوس بمحافظة مسقط.
وأكد محمد الذيب بان سوق الأسمنت يعيش افضل حالاته وذلك لما تشهده المنطقة من طفرة في إقامة المشاريع العملاقة مشيرا إلى أن هذا التحسين سيستمر للأعوام المقبلة، وتقوم الشركة حاليا بتصدير ما نسبته 56 % من إنتاجها إلى الخارج فيما تصل النسبة المتبقية للسوق المحلي.
وأكد المسؤول أن الشركة ملتزمة أمام الجميع بالمحافظة على البيئة وأنه لم ترد إلى الشركة أية شكاوى فيما يخص البيئة من قبل المواطنين أو غيرهم، الأمر الذي يدل على الحرص الشديد بالتزامها للمحافظة على البيئة نظيفة. وقال أن نسبة التلوث في الشركة اقل من المعدل والدليل على ذلك حصول الشركة على العديد من الشهادات التقديرية في ذلك.
وحول الأزمة التي مرت بها البلد والدول المجاورة خلال الفترة الماضية قال الذيب أن الطلب المتزايد على الأسمنت في السوق ارتفع عن العرض مما دعا إلى فتح المجال للاستيراد من الخارج لتغطية النقص. وحول الأسعار الحالية للأسمنت في السوق العماني أشار المسؤول أن الأسعار الحالية مثالية وجيدة مقارنة بالأسواق المجاورة التي تعتبر فيها الأسعار مرتفعة، متوقعا بأن زيادة إنتاج الشركات سوف يؤدي إلى تراجع تدريجي في الأسعار.











التعليقات