بهاء حمزة من دبي : اقامت دائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي بفندق الفيصلية مساء امس حفل استقبال في العاصمة السعودية الرياض بمناسبة افتتاح مكتب للدائرة في جدة هو الاول لها في دول الشرق الاوسط ما يعكس الاهتمام الفائق الذي توليه الدائرة للسوق السعودي وهو ما اكده خالد أحمد بن سليّم مدير عام الدائرة في كلمته خلال الحفل اذا اشار الى تزايد عدد الزوار القادمين من المملكة إلى إمارة دبي على سبيل المثال إلى نحو نصف مليون زائر حسب احدث الاحصائيات التي اجرتها الدائرة إلى جانب تدفق الاستثمارات السعودية التي تساهم في العديد من المشروعات السياحية العملاقة التي تقام في دبي حاليا.
واشاد بن سليّم بالعلاقات المتميزة بين المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات مؤكدا أنها تمثل نموذجا للعلاقات الأخوية بين بلدين شقيقين مشيرا الى إن هذه العلاقات سوف تشهد نموا كبيرا في جميع المجالات.
وكان قد أكد خلال لقاء جمع وفد الدائرة مع عدد كبير من رجال الأعمال والمستثمرين ومسئولي القطاع السياحي ورجال الإعلام بالمملكة العربية السعودية إن هذه العلاقات تزداد قوة وصلابة يوما بعد يوم.
استهدف اللقاء تعريف رجال الأعمال والمستثمرين ومسئولي القطاع السياحي بالتطورات التي تشهدها دبي في جميع المجالات وبالخدمات التي يقدمها مكتب دائرة السياحة في المملكة في مدينة جدة.
حضر حفل الاستقبال كل من سفير دولة الإمارات لدى المملكة سعيد النقبي والسفير اليمني خالد اسماعيل والسفير البحريني راشد الدوسري والسفير القطري علي عبد الله الحمود والسفير المصري محمد قاسم ونائب السفير الكويتي.
كما حضر حفل الاستقبال من دائرة السياحة محمد خميس بن حارب المدير التنفيذي لإدارة العمليات والتسويق وعدد من المدراء المعنيين وحشد كبير من رجال الصحافة والإعلام.
وشهد حفل الاستقبال عرضا قدّمه علي الزيات المدير التنفيذي لمكتب دائرة السياحة بالمملكة العربية السعودية تناول فيه بالأرقام والإحصاءات تطور الحركة السياحية والتجارية بين المملكة ودبي وكذلك التوسعات التي يشهدها مطار دبي الدولي ومعلومات عن أهم المشروعات الجديدة التي تقام في دبي حاليا.
وكانت دائرة السياحة والتسويق التجاري قد افتتحت مكتبا لها في جدة يوفر كافة المعلومات والبيانات والأرقام والإحصاءات في مختلف المجالات السياحية والتجارية عن إمارة دبي بهدف تطوير العلاقات السياحية والتجارية بينهما.
وبافتتاح هذا المكتب يكون هو أول مكتب لدائرة السياحة في الشرق الأوسط وذلك تأكيدا على عمق العلاقات بين المملكة ودولة الإمارات.
وكان عدد الزوار من المملكة إلى دبي قد شهد خلال السنوات الخمس الماضية تطورا كبيرا اذ ارتفع عدد النزلاء السعوديين في فنادق دبي عام 2000 الى نحو 339 ألف نزيل ثم ارتفع في العام التالي إلى نحو 407 الآف نزيل بزيادة قدرها أكثر من 22% وعاد الرقم للارتفاع مرة اخرى عام 2002 إلى أكثر من 454 ألفا و500 نزيل بنسبة تزيد عن 9% ثم ارتفع الرقم مرة أخرى عام 2003 بنسبة 4% ليصل العام الماضي 2004 إلى أكثر من 487 ألف بزيادة قدرها 7%.
كما بلغ عدد السعوديين الذين استخدموا مطار دبي الدولي ( قادمين ومغادرين وترانزيت ) عام 2002 نحو 837 ألفا و500 راكب بزياد قدرها 17% عن عام 2001 ثم ارتفع الرقم مرة أخرى عام 2003 ليصل إلى 814 ألفا و500 راكب بنسبة تزيد عن 11% .
الى جانب تطور التبادل التجاري بين المملكة ودبي بشكل مماثل اذ ارتفع حجمه من مليار وثلاثة ملايين درهم عام 2001 إلى مليار و404 ملايين عام 2002 بزيادة قدرها 40% .