نيويورك: قال خبراء يوم الخميس إن انفجارا قويا في مصفاة تكرير النفط الضخمة لشركة (بي.بي) قرب جالفستون في ولاية تكساس الاميركية سيعرض ثاني أكبر شركة نفطية في العالم لمسؤوليات قانونية قد تكلفها مليارات الدولارات.

وأودى الانفجار في المصفاة التي انشئت قبل 71 عاما بحياة 15 شخصا على الاقل وألحق اضرارا جسيمة ببعض معدات التكرير في ثالث أكبر مصفاة لتكرير النفط في الولايات المتحدة مما يثير شبح دعاوى قضائية ومشكلات تنظيمية وفواتير باهظة التكاليف لاعادة البناء.

وقالت مصادر متخصصة في تحليل المخاطر ان الخسائر التي لحقت بالمصفاة وعمليات التقاضي المحتملة قد ترفع تكاليف الحادث عن مليار دولار على الرغم من انه لم تتوفر بعد أي تقديرات تفصيلية للخسائر.

وقال مسؤولون في (بي.بي.) ان الانفجار وقع في وحدة تقوم باضافة الاوكتين الى البنزين. وذكرت مصادر على دراية بالمصفاة التي يمكنها تكرير 470 ألف برميل يوميا من النفط الخام ان الانفجار وقع قرب وحدات اخرى مغلقة بالفعل لاعمال صيانة.

وقال جون بروني الرئيس التنفيذي لشركة (بي.بي) ان الحادث خفض انتاج المصفاة من البنزين بما لا يزيد عن5 في المئة. وتساهم المصفاة ب3 في المئة من انتاج البنزين الاميركي.

وتأكدت وفاة 15 شخصا نتيجة للانفجار كلهم كانوا يعملون في المصفاة.

وقال خبراء في التأمين ان شركات التأمين ستغطي بعض الخسائر لكن من السابق لاوانه تقدير حجم التغطية التأمينية.