جاكرتا - تعهد بول ولفوفيتز مرشح واشنطن المثير للجدل لتولي رئاسة البنك الدولي بان يكون "موظفا دوليا" اذا تم التصديق عليه لتولي هذا المنصب وقال انه لن يستغله كمنبر للترويج للديمقراطية.

وقال ولفوفيتز سفير الولايات المتحدة لدى اندونيسيا سابقا وأحد الشخصيات الرئيسية في الغزو الذي قادته امريكا للعراق في مقابلة نشرت في صحيفة جاكرتا تايمز يوم الاثنين انه سيركز على الحد من الفقر مع اعطاء اهتمام خاص لافريقيا.

وأضاف ولفوفيتز في المقابلة "اذا تم التصديق علي سأكون موظفا دوليا. سأكون رئيسا لمنظمة متعددة الاطراف عدد أعضائها 184 دولة .

"انني مدرك تماما انه يمكن مساءلتي أمام مجموعة مختلفة من الناس أكثر مما هو الحال في وظيفتي الحالية.. وظيفة رئيس البنك هو التوصل لاكبر قدر ممكن من الاجماع الفعال."

وأثبت ولفوفيتز الذي يعمل حاليا نائبا لوزير الدفاع في ادارة الرئيس جورج بوش انه خيار مثير للجدل بسبب دوره في التخطيط لغزو العراق عام 2003 والذي عارضته بشدة دول اوروبية كثيرة والعالم الاسلامي.

ولكن من المرجح ان تكون موافقة مجلس ادارة البنك الذي يعمل بنظام الاجماع عليه نتيجة معروفة سلفا ومتوقعة بنهاية الشهر الجاري.

وتملك واشنطن أكبر نصيب من الاصوات في مجلس ادارة البنك المؤلف من 24 عضوا وهي تعين عادة رئيسه.

وسئل ولفوفيتز عما اذا كان سيستغل منصبه لتشجيع الديمقراطية فقال"أعتقد ان الناس يعرفون رأي بشأن هذا الموضوع ولكن أعتقد ان التركيز على الأمور التي تؤدي الى الحد من الفقر والى التنمية الاقتصادية سيكون فعالا بشكل أكبر."