بيروت : بات الوضع الاقتصادي اللبناني في حال حرجة للغاية وأن الخسائر التي لحقت بمؤسسات القطاع الخاص كبيرة وهى مرشحة إلى المزيد ما لم يحسم الوضع السياسي والأمني الراهن بعد جريمة اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري
ونقلت مصادر صحفية لبنانية عن مصادر اقتصادية قولها/ ان الخسائر المباشرة التي لحقت بمؤسسات القطاع الخاص تقدر بمئات ملايين الدولارات خصوصا مع الاستمرار في المراوحة داخل النفق المظلم والمأزق الراهن إلى تضاعف هذا الرقم .
واعتبرت المصادر أن الخسائر الأهم والأكبر سجلت فى مؤسسات القطاع السياحي وبخاصة في قطاعي الفنادق والمطاعم حيث وصلت إلى 60 مليون دولار أميركي .
وأشارت إلى أن فنادق العاصمة باشرت بإجراء حسومات كبرى وصلت نسبتها إلى ما بين ال 50 وال60 في المائة على بدل إشغال الغرف وذلك بهدف الحد من خسائرها وذلك قبل أن تلجا إلى صرف عدد من مستخدميها.
وأفادت أن خسائر القطاع السياحي طالت شركات الطيران ومكاتب السفر وشركات تأجير السيارات .
ويذكر في هذا السياق التراجع الكبير الذي سجل في حركة شركة طيران الشرق الأوسط الخطوط اللبنانية / الميدل ايست / الأمر الذي تسبب فى خسائر مالية للشركة للمرة الأولى منذ السنتين وعلم أن قيمة الخسائر تجاوزت ال 20 مليون دولار أميركي.




التعليقات