ناصر العريج من الرياض: أنهت سوق الأسهم السعودية تعاملاتها اليوم السبت (أول أيام الأسبوع) على تراجع تصحيحي حاد بلغت نسبته أكثر من 2.6 في المائه أي ما يعادل 307 نقاط ليغلق المؤشر العام على 11.347 نقطة بعد تعاملات متوسطة شهدت في بداية بيع بشكل ملفت وبتأثير قوي من تراجع النفط في الأسواق العالمية, بيد أن السوق كانت في جلستها الثانية أكثر إغراء لقوى الشراء من مستثمرين ومضاربين خاصة في الأسهم ذات المحفزات الممتازة كسابك التي كانت تعاملات اليوم آخر أيام الأحقية فيها لمنحة السهم مقابل كل 3 أسهم إضافة إلى الربح البالغ 15 ريالاً, إلى جانب عدد من الأسهم الرخيصة التي تفاعلت مع إعلانات الأرباح, إضافة إلى الاتصالات السعودية التي شهد سهمها تماسكاً قوياً جداً عند نقطة الدعم 730 ريال ليقفل على سعر 741.75 ريال لخسائر لن تصل إلى 0.9 في المائه, بينما كان تراجع سابك 3.8 في المائه وصولاً إلى سعر 1810 ريال.
سهم سابك بإقفاله على هذا السعر يكون سعره غداً 1343 ريال بعيداً عن دور قوى الشراء والبيع التي قد تفرض اتجاه السهم مع أنه أقرب إلى الارتفاع منه إلى التراجع, لذلك فإن السوق مرشحة للارتفاع غداً مع وجود فرص حقيقة في الأسهم الداعمة للمؤشر كالاتصالات والبنوك, كذلك فإن الحركة كانت ملفتة في القطاع الخدمي لذلك قد يشهد مضاربات قوية غداً, ولكن تظل أسعار النفط هي المحرك الحقيقي للسوق مع توقع لاستقرار الأسعار بعد التراجع الحاد.
السوق شهدت اليوم تراجع جميع القطاعات عدا قطاعي الخدمات والزراعة بسبب المضاربة القوية والتي بثت الطمأنينة للمتعاملين, ووصلت قيمة تداولات اليوم إلى أكثر من 9.8 مليار ريال, وتركزت وبشكل جلي على سهمي الاتصالات وسابك حيث بلغت الكمية المدورة في سابك قرابة 1.7 مليون سهم, والاتصالات أكثر من 2.2 مليون سهم.
أكثر الأسهم ارتفاعاً كانا سهمي الفنادق وجرير وبأعلى نسبة يسمح بها النظام وهي 10 في المائه الأول إلى سعر 143 ريال, والثاني إلى سعر 517 ريال, تلاه طيبه إلى سعر 148.75 ريال, والبحري إلى 244 ريال, وتبوك الزراعية إلى سعر 149 ريال.
الأسهم الخاسرة تصدرها سهم المجموعة السعودية بعد اتجاه لافت إلى البيع بغرض الضغط على السهم الذي فقد نسبة 10 في المائه من قيمته وصولاً إلى سعر 514.75 ريال, وسافكو إلى سعر 573 ريال, والدوائية إلى سعر 323 ريال, والغاز إلى سعر 265 ريال, والتصنيع إلى سعر 578 ريال.





التعليقات