لندن - طالبت الجماعتان الرئيسيتان للمتمردين في دارفور الحكومة السودانية يوم الثلاثاء بوقف عمليات التنقيب عن النفط في المنطقة المضطربة بغرب السودان لحين التوصل لتسوية للصراع الذي بدأ قبل عامين.
وقال السودان يوم الثلاثاء إن عمليات التنقيب عن النفط بدأت في دارفور بعد أن أظهرت دراسة مبدئية وجود كميات "وفيرة" منه.
وقال أحمد حسين المتحدث باسم حركة العدل والمساة مقره لندن "الشعب السوداني لم يستفد قط من هذه الاكتشافات (النفطية)... النفط يتعين أن ينتظر لحين توقيع اتفاق سلام نهائي."
واضاف قائلا "نناشد الشركات الدولية ألا تستثمر في دارفور في ظل هذه الظروف وفي ظل هذا النظام."
وتوجد حقول النفط الرئيسية للسودان في الجنوب وأدى الخلاف بشأن النفط إلى اطالة أمد المفاوضات التى انهت الحرب الاهلية هناك التي استمرت 20 عاما.
وقال محمد صديق المتحدث باسم وزارة الطاقة والتعدين لرويترز هاتفيا من السودان يوم الاثنين "بدأنا الحفر على أساس الدراسات والمسوح الجيولوجية التي أثبتت وجود النفط بكميات وفيرة في دارفور."
وجدد اتفاق سلام وقع في يناير/ كانون الثاني الاهتمام بموارد النفط المحتملة في السودان غير أن محللين قالوا إن النزاع في درافور حيث قتل عشرات الالاف وشرد ما لا يقل عن مليونين أبعد المستثمرين.
وقال السودان إن شركته أبكو التي تمتلك فيها شركة كليفيدين السويسرية حصة 37 بالمئة بدأت الحفر عن النفط في دارفور.
وقال ادم علي المتحث باسم حركة تحرير السودان وهي جماعة التمرد الرئيسية الاخرى في دارفور لرويترز من العاصمة التشادية نجامينا ان عمليات الحفر بحثا عن النفط مضيعة للوقت.
واضاف قائلا "أرحب بهذا الاكتشاف لمصلحة الشعب السوداني لكن إذا عثروا فعلا على النفط.. حتى لو عثروا على الذهب فانه سيكون بلا جدوى بدون توزيع عادل للثروة وتسوية للصراع."
ويجري حاليا العمل في حفر أول بئر نفطية جنوب غربي الفاشر في ولاية شمال دارفور.
وبدأ السودان تصدير النفط في عام 1988. وهو يصدر حاليا حوالي 300 ألف برميل يوميا من المنتظر ان ترتفع الى 500 ألف برميل يوميا بحلول أغسطس/ آب.
من نعمة الباقر










التعليقات