عبدالله زقوت من غزة

أعلن الاتحاد الفلسطيني للهيئات المحلية، أن خسائر مالية كبيرة تكبدتها بلدية غزة، جراء إغلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي للطرق المؤدية إلى مكب النفايات الصلبة شرق مدينة غزة، مؤكداً أن جنود الاحتلال وآلياته العسكرية المتواجدة في مفترق نتساريم جنوب غزة، وفي طريق الشيخ عجلين، وفي الممر الرئيسي لشارع الخط الشرقي، يمنعون دخول سيارات البلدية، ويطلقون النار بشكل مستمر على عمال وآليات البلدية، رغم التنسيق المسبق مع الارتباط الفلسطيني.

و قال الاتحاد في تقرير صادر عنه ، أن البلدية تكبدت خسائر مالية بقيمة ستة ملايين دولار، جراء إغلاق الطرق ، مما حدا بها تخزين 300 طن من النفايات خلف مقبرة الشهداء بغزة، وبجهود البلدية المتواصلة تم ترحيل 17 ألف طن، ولم تتمكن من ترحيل باقي النفايات لغياب التمويل.

وحذر الاتحاد من مغبة استمرار إغلاق الطرق المؤدية إلى المكب، مما يؤدى إلى حدوث كارثة بيئية وصحية، موضحاً أن البلدية تستخدم حالياً مكب دير البلح، وقطعة أرض أخرى خلف مقبرة الشهداء في غزة، بشكل مؤقت.

وأضاف أن البلدية بحاجة إلى تمويل، لتتمكن من ترحيل خمسة آلاف طن من النفايات المتكدسة خلف مقبرة الشهداء بغزة، و650 ألف طن أخرى مخزنة بمحطة معالجة الصرف الصحي، موضحاًً أنها تمكنت خلال الانتفاضة من ترحيل 70 ألف طن من النفايات إلى المكب الرئيسي شرقي المنطار.

وعرض التقرير مجموعة من الأضرار التي لحقت بمنشآت البلدية، وبالأعمال المرورية والطرق والمواصلات، والتي بلغت قيمتها 670 ألف دولار، خلال الإجتياحات المتكررة لمناطق متعددة في مدينة غزة.