عمان : قالت شركة الطيران الوطنية في الأردن (الملكية الأردنية) إنها عادت إلى الربحية للمرة الأولى في أربع سنوات بعد إعادة هيكلة قد تساعدها في اجتذاب مستثمري القطاع الخاص.

وعلى الرغم من زيادة في تكاليف الوقود في 2004 سجلت الملكية الاردنية أرباحا صافية بلغت 15.5 مليون دينار (22 مليون) دولار بعد خسائر بلغت 9.7 ملايين دينار في 2003 عندما تضرر نشاط الشركة من غزو العراق الذي قادته الولايات المتحدة.

وقال سامر المجالي رئيس مجلس إدارة الشركة "العام الماضي كان جيدا نسبيا إذ خلا من كوارث إقليمية مهمة رغم إننا كان لدينا موجات تسونامي في اسيا."

وأضاف ان الشركة التي شهدت إعادة هيكلة ناجحة وبيعا للأنشطة غير الأساسية ما مكنها من التخلص من دين قيمته 650 مليون دولار تستفيد من رواج في حركة النقل الجوي الإقليمية بما في ذلك خط مربح للغاية الى بغداد.

وقال المجالي ان الحكومة تدرس الان استئناف خططها لبيع حصة مبدئية في الشركة المملوكة بالكامل للدولة.

واضاف قائلا "الحكومة متحمسة جدا لاستئناف خصخصة الملكية الأردنية وذلك يعني إننا قد نبدأ نرى بعض الخطوات بحلول نهاية العام الحالي أو مطلع العام المقبل."

لكن على عكس محاولات سابقة لبيع حصة تصل الى 49 في المئة الى شركة طيران اخرى فان الحكومة تميل الان الى البيع الى مستثمرين ماليين.

وقال المجالي "على الاقل فان التفكير يتجه الى طرح محدود لأسهم الملكية الأردنية في السوق او من خلال مفاوضات مع مستثمر مالي."

واضاف قائلا "انها خصخصة تدريجية تؤدي في المرحلة النهائية الى البيع بنسبة 100 في المئة."

وزاد إجمالي إيرادات الملكية الأردنية في 2004 بنسبة 34 في المئة الى 362.6 مليون دينار (512 مليون دولار) مقارنة مع العام السابق في حين ارتفعت الأرباح الإجمالية إلى 33.1 مليون دينار من ثمانية ملايين دولار.

وحققت الملكية الأردنية نموا في الحركة في 2004 مع قيامها بنقل 1.736 مليون راكب بزيادة 23.6 في المئة عن العام السابق.

وقال المجالي ان حصة الشركة في السوق المحلية أمام شركات الطيران الأجنبية ارتفعت إلى 48 في المئة في 2004 من 42 في المئة قبل عامين رغم المنافسة المتزايدة.

لكنه أضاف ان عام 2005 سيشهد اثارا سلبية لأسعار الوقود المرتفعة ستتسبب في تكاليف إضافية قيمتها أربعة ملايين دينار.

(الدور يساوي 0.709 دينار اردني)