واشنطن - اقترح الرئيس الاميركي جورج بوش يوم الاربعاء السماح لشركات النفط ببناء مصاف نفطية جديدة في القواعد العسكرية المهجورة وتشجيع انشاء محطات جديدة للطاقة النووية في خطوة قال منتقدون انها لن تجدي في حل المشكلة الفورية التي تعانيها امريكا في ارتفاع اسعار البنزين.
وقال بوش "المشكلة واضحة. وهذه المشكلة لم تظهر بين عشية وضحاها ولن تحل بين عشية وضحاها."
وفي ثاني كلمة له في اسبوع عن الطاقة نبه بوش الى انه يتعين على الولايات المتحدة ان تقلل اعتمادها على النفط الاجنبي ووصفه بأنه مشكلة تتعلق بالامن القومي وذلك بعد يومين من اجتماعه مع ولي العهد السعودي الامير عبد الله دون التوصل الى اتفاق من شأنه ان يخفض اسعار البزين في الاجل القريب.
واقترح بوش تحقيق تقدم تكنولوجي لجعل خلايا الوقود التي تعمل بالهيدروجين مصدرا للطاقة لكل شيء من الهواتف المحمولة الى السيارات.
وقال "اعتمادنا على الطاقة الاجنبية هو مثل ضريبة أجنبية على الشعب الامريكي. انها ضريبة يدفعها مواطنونا كل يوم في اسعار أعلى للبنزين وتكاليف أعلى لتدفئة وتبريد منازلهم. انها ضريبة على الوظائف وهي ضريبة تزيد كل عام."
وقال هاري ريد زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ ان اعلان بوش "لا يقدم شيئاء يذكر أكثر من انصاف اجراءات وسياسات غير صائبة لن تفعل شيئا يذكر للتغلب على أزمة الطاقة الحالية أو كسر الخناق الذي يفرضه النفط الاجنبي على بلدنا."
وحث بوش الذي كان يتحث امام حشد من مديري الشركات الصغيرة الكونجرس على أن يدرج في التشريع الخاص بالطاقة الذي يناقشه حاليا خطة للسماح لشركات النفط باستخدام القواعد العسكرية السابقة لبناء مصاف نفطية جديدة.
ولم تبن أي مصاف نفطية جديدة في الولايات المتحدة منذ عقد السبعينات فيما يرجع في الاغلب الى عملية مطولة للحصول على التراخيص البيئية من الهيئات التنظيمية في الولايات.
واقترح بوش ايضا تقديم تأمين ضد المخاطر تدعمه الهيئات الاتحادية الى الشركات الراغبة في بناء محطات نووية جديدة لتخفيف التكلفة الناتجة عن التأجيلات بسبب أي اخفاقات محتملة اثناء عملية اصدار التراخيص. والجيل السابق من محطات الطاقة النووية بني في عقدي السبعينات والثمانينات.










التعليقات