علي اوحيدة من بروكسل: وجهت الدوائر الاوروبية خلال الساعات القليلة الماضية عدة مؤشرات توحي بوجود إرادة واضحة لتجنب حرب تجارية شرسة مع الصين وتحديدا بشان قطاع النسيج. ووظفت الدوائر الاتحادية في بروكسل وفي مقدمتها القسم التجاري في المفوضة الأوروبية قيام بيكين بتعيين مفاوض رسمي صيني حول النسيج في شخص غاو هوشنيغ نائب وزير التجارة الصيني لتوجيه إشارات ليونة وانفتاح تجاه بيكين وفتح باب المصالحة معها.
ويواجه الاتحاد الاوروبي في معركته حول قطاع النسيج مع الصين ضغوطا اقتصادية من المتعاملين الأوروبيين وسياسية من عدد من انصار النزعة الاستقلالية ولكه أبدى تباطؤا وترددا في الرد على التحدي الصيني حتى الآن. وقالت المفوضة الاوروبية في ان تعيين المفاوض الصيني غاو هوشنيغ هو دليل على وجد إرادة فعلية للتفاوض من قبل بيكين .
وكانت الصين لوحت في وقت سابق انها لن تلتزم باية إجراءات قد يتخذها الاتحاد الأوروبي لفرض قيود عل صادرتها من النسيج وبشكل أحادى الجانب. ويقول الاتحاد الأوروبي ان الصين أغرقت أسواقه منذ بدية العام الجاري ووفق نتائج لتحقيق رسمي بكميات هائلة من الملابس الجاهزة والأقمشة المختلفة وتجاوزت بذلك آلية منظمة التجارة العالمية. و أوضح متحدث باسم الجهاز التنفيذي الأوروبي ف ان الاتحاد الأوروبي يرغب في طرح الية تفض مع الطرف الصيني والتوصل الى مخرج عبر إيجاد حل وسط مرضي . وتهدد أوروبا باتخاذ عدد من الخطوات الاحترازية المحددة في حالة عدم إبداء الصين لاي تعاون معها في الفترة المقبلة
وحددت منظمة التجارة العالمية مهلة الشهرين لاعتماد اية إجراءات عقابية . وتقول المفوضية الاوروبية ان تعيين مفاوض صيني سيسمح بإجراء أول اتصالات فعلية بين الطرفين وفي إطار سياسي واضح خلال أيام قليلة من الآن. ولا يريد الاتحاد الأوروبي دفع الصين بأي شكل من الأشكال نحو موقف انعزالي بسبب ضخامة الرهان الأوروبي في التعامل معها تجاريا واقتصاديا. وتعرضت المفوضية إلى ضغوط حادة من قل عد دول أوروبية قادتها فرنسا للتشدد مع بيكين بسبب فقدان عسرا آلاف من المستخدمين الأوروبيين لمواقع عملهم من في قطاع النسيج حتى الآن.






التعليقات