من القدس: يقدم عازف العود الفلسطيني سمير جبران، و الذي يعد من أبرز الموسيقيين اليوم في فلسطين، أربعة عروض موسيقية في العاصمة باريس، أولى هذه الحفلات قدمها جبران في الثامنة من مساء يوم أول أمس الأربعاء11-8 وقد أقيمت في ساحة أمانديير. الأمسية الثانية قدمها في السادسة من مساء يوم أمس الخميس 12-8 في حديقة لوكسمبورغ. وسيقدم جبران اليوم الجمعة عرضاً في “بارك جورج براسين" في الساعة الثالثة من بعد الظهر، وسيقدم آخر عروضه في"سكوير رينيه ليه جال" في الساعة الواحدة من بعد ظهر السبت 14-8. سيقدم بعدها عدة عروض في اسبانيا، وتأتي هذه العروض التي تنظمها وكالة" ميتيه" الفنية الفرنسية ضمن مجموعة عروض أوروبية تعاقدت عليها وكالة"ميتيه" مع سمير جبران.
ولد سمير جبران في الناصرة سنة 1973 من عائلة موسيقية، والدته كانت تغني مع فرقة للموشحات، ووالده "حاتم" صانع أعواد، شقيقاه وسام و عدنان عازفي عود أيضاً، في ما أطلقوا عليه "تريو جبران". له عدة إصدارات موسيقية، كما وضع موسيقى تصويرية لبعض الأفلام الفلسطينية. كما سيكون سمير جبران وشقيقه وسام موضوعاً لفيلم وثائقي من إخراج رائد انضوني، عن رحلتهما الموسيقية عبر العالم من خلال طرح سياسي لإشكالات الهوية الفلسطينية لديهما وهما اللذان عاشا أزمة الإنسان الفلسطيني الذي أجبرته ظروف احتلال فلسطين في سنة 1948 على حمل الجنسية الإسرائيلية، رغم انتمائه الفلسطيني الواضح، وهذه الأزمة _أي حمل الجنسية الإسرائيلية_مرّ بها كتاب وفنانون وشعراء فلسطينيون، منهم محمود درويش الذي اختار الانتماء للمقاومة الفلسطينية وجاس منافٍ كثيرة قبل أن يعود أحياناً لرام الله بعد اوسلو، أما سمير جبران فقد اختار الهوية الفلسطينية في ذروة حالة الهزيمة التي كرّستها اتفاقية اوسلو وهو يعيش اليوم في رام الله ويتنقل في العالم كموسيقي عربي وإنسان فلسطيني اختار هويته الواضحة.
- آخر تحديث :




التعليقات