أخيرا انتهت قضية الكاتب والأديب الإيطالي سيزار باتستي ، المقيم في فرنسا منذ 15 عاما، انتهت ولكن بشكل مفاجئ. إذ بعد أن قررت الحكومة الفرنسية تسليمه للسلطات الإيطالية بتهمة الضلوع في "أعمال إرهابية" في سبعينات القرن الماضي، هرب باتستي من فرنسا إلى مكان مجهول. وذكرت صحيفة Libération ، ذات التوجه اليساري ، ان الكاتب الإيطالي غادر فرنسا بداية الأسبوع الأخير . باتستي ، 49 عاما، هو واحد من مائة إيطالي من الجناح اليساري الذين قدم لهم الرئيس الفرنسي François Mitterrand عام 1985 الحماية في فرنسا مقابل ابتعادهم عن السياسة والأعمال السرية ونبذ ماضيهم. وصل باتستي إلى فرنسا عام 1990 ونشر روايات بوليسية عديدة وأعمال أدبية عن الجرائم في المجتمع الأوروبي، وكان ينفي الكاتب الإيطالي بشكل دائم تهم القتل ويقول أنه يستطيع تأكيد نفيه أمام عائلات الضحايا. إلا ان هروب الكاتب الإيطالي سوف يخلق أزمة بين ايطاليا وفرنسا وهذا ما برز حتى الآن. حيث حمّل مسؤولون إيطاليون السلطات الفرنسية مسؤولية هرب باتستي ووصف ناطق رسمي إيطالي سلوك الحكومة الفرنسية أنه "مروع ومخز".
- آخر تحديث :




التعليقات