بيروت وعمان - أصدرت المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت وعمان الكتاب الأربعين لشاكر النابلسي الباحث والناقد ورئيس الرابطة الجامعية الأمريكية وعضو الأمانة العامة في مركز دعم الديمقراطية العربية في لاهاي، تحت عنوان "زوايا حرجة في السياسة والثقافة" (220 صفحة). ويضم هذا الكتاب بين جنباته مجموعة من المقالات والأبحاث التي نشرها شاكر النابلسي في عامي 2002، و 2003 في السياسة (13 بحثاً ومقالاً) والثقافة (12 بحثاً ومقالاً) والتي اثارت جدلاً واسعاً في الأوساط الثقافية والسياسية على صفحات جريدة "السياسة" الكويتية، و"الرأي" الأردنية، و "المدى" العراقية، و”الأحداث المغربية”، وفي “القدس العربي” اللندنية، وفي مواقع الانترنت الشهيرة كموقع "ايلاف" و"الحوار المتمدن" و"شفاف الشرق الأوسط".

كان من أهم هذه المقالات والبحوث السياسية: الديمقراطية والمستبد العادل ، طبائع الاستبداد الجديدة، الدور السياسي الراقي للمثقفين الأوائل: الخوارج نموذجاً، المعارضة العربية بين الهزل والهزال، السياسيون العرب يقرأون مستقبل الأمة بالفنجان، كيف تحوّل الإخوان المسلمون من عزاء إلى بلاء؟، هل نحن حقاً أمة من الرعاع، كما قال شيخ الأزهر؟ ، قراءة في دعوة سعد الدين ابراهيم لربط المساعدات بالإصلاحات، التقصير الأمريكي في العالم العربي.

وجاءت بحوث ومقالات الثقافة على النحو التالي: نعمة الأُميّة في العالم العربي، مشروع تعديل المناهج التعليمية في قمة الكويت، خطوة مهمة نحو الحداثة السياسية ، أضرار تحفيظ القرآن للصغار على العقل العربي، أفيون العرب الرخيص، المثقف والفقر والسلطة، المثقف وسيف الرقابة، عصفور ابن خلدون طليقاً، شهاب من الصحراء يحرق الثوابت الخشبية (عبدالله القصيمي)، مؤنس الرزاز مات مخنوقاً بغاز "الكبتجين"، الدرس المفيد من رحيل إدوارد سعيد، رحيل قديسة (فدوى طوقان)، طائر الصحراء (عبد الرحمن منيف).

وقد أجاب شاكر النابلسي على سؤال لماذا وسم كتابه بعنوان (زوايا حرجة) فقال:

"الجواب ببساطة، أن لا مقال في هذا الكتاب يبعث على الهناء والخدر والنوم الهانيء في العسل الأسود. في حين أننا في الواقع ننام على خوازيق، وهو ما تنبه إليه هذه المقالات والبحوث، التي هي إقلاق لراحة القارئ، أكثر منها واحة للاسترخاء".