قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

يقيم فنان الكاريكاتير العراقي كفاح محمود على قاعة مكتبة (نيوندام) في منطقة شمال أمستردام معرضة الفني الثالث على قاعة المكتبة التي دأبت ادارتهاعلى إقامتة سنويأ لما لعلاقة فن الكاريكاتير والالوستراتور بعالم الكتب والصحف والمجلات .

المعرض هذة السنة مختلف قليلآ عن سابقية اللذين اختصا بفن الكاريكاتير, الاعمال الحالية لوحات مختلفة من أعمال الالوستراتور وأغلفة الكتب المنفذة بأحدث برامج الكومبيوتر. طريقة العرض كانت غريبة ونادرة نوعآ ما حيث تم عرض اللوحات داخل خزانة زجاجية مربعة الابعاد طولها مترين جمعت داخلها أكثر من خمسون عملآ فنيآ, وبهذة الطريقة يتم إستخدام الجهات الاربعة وتتم المشاهدة بشكل دائري لمجموعة كبيرة من الاعمال في مساحة صغيرة ومكثفة .

تراوحت الاعمال المعروضة بين التجريد وهي السمة الغالبة للاعمال وبعض الحروفيات في فضائات لونية وجمالية مختلفة وأخرى غلب عليها الطابع التشخيصي المبسط .أعتمد الفنان على بعض أعمال الموروث التي إتصفت بالطابع التجريدي كأعمال البسط والزخارف الجدارية التي زينت بها واجهات المساجد والقصور العربية. قصص الطفولة وأجوائها الحالمة جسدت من خلال الخلفيات التي غلب عليها روح الخيال والرومانسية المفقودة في عالمنا المرعب الملىُ بالخوف والموت والحروب المدمرة . اما الطائر فقد تكرر بأكثر من عمل فني فهو تارة يحوم حول جسد مسجى على الارض وأخرى داخل مربع وثالثة امتزج مع تكوين الشجرة ورابعة هرب من إطار اللوحة بالكامل الى مكان مجهول لايعلمة حتى الفنان نفسة .

نقوش كثيرة على جدران وهمية وأخرى مبعثرة في سماء اللوحة وفضاءات حالمة بغدِ أجمل , وليل جميل وساحر لربما هي إسقاطات من الماضي المفقود في ليالي مدينة البصرة الرائعة عندما كنا ننام ليلآ على سطوح المنازل ووجوهنا تعانق السماء ونشعر بأن الله ينظر الينا بحب من خلال الملايين من النجوم والكواكب التي لا نعرف أسمائها ولا نريد أن نتعرف عليها لاننا نريد أن نسميها نحن وبأسمائنا التي سنختارها أو التي ستختارها لنا الجدة عندما تحكي لنا قصص المساء وأسطورة السعلاة التي تأكل الاطفال المزعجين الذين لاينامون الاضربآ بالنعال , أما نحن الاطفال الحلوين فلا خوفٌ علينا لآن الجدة على علاقة جيدة بهذة السعلاة وستوصيها بنا خيرآ إن أحسنا التصرف . في البصرة لايمكن أن تلحد لأنك ترى الله في كل مساء من على سطوح منازلنا الطينية البسيطة فلا عمارات ولا بنايات عالية تسد الفضاء أو تغطي وجة السماء .

أما النقطة فتتغير من مكان الى أخر وبأشكال مختلفة وأحيانا مكررة تحمل في داخلها أشكال أخرى لتتجاوز في شكلها المفهوم التقليدي للنقطة الى مساحة أكبر لتبتلع ماحولها من مفردات وخطوط ومساحات لونية وهي تزاحم الدائرة بملمسها الانثوي التي تتوزع بين زوايا اللوحات لكسر حالة الرتابة التي تخلقها الاشكال الهندسية الاخرى والحروف المتداخلة معها وخصوصا حرف النون الذي يظهر باشكال مختلفة ومتنوعة حتى يصعب أحيانآ التحقق منة بين زحمة الاشكال وتداخلاتها المرعبة , ورجوعآ الى التشخيص فجسم المرأة يذكرنا بالتماثيل السومرية القديمة التي كانت تمجد المرأة لتضعها في مصاف الالهه كربة للخصوبة والنماء.

المكتبة لها تقليد جميل ورائع , فهي تغلق أبوابها كل يوم خميس أمام الكبار وتفتح للاطفال وللزيارات المدرسية وعندما يكون هناك معرضآ فنيآ يتم ترتيب لقاء بين الفنان والاطفال لاجراء حوارآ بين الطرفين حيث يحل الفنان ظيفآ عليهم ليبدأ الجميع بالمراقبة والمشاهدة وطرح الاسئلة التي غالبآ ماتكون جميلة ومحرجة وأكثر ذكائآ من أسئلة الكبار , والهدف من ذلك طبعآ تربية التذوق الفني للطفل وتعليمة على فن الحوار والنقاش والتفكير الحر بلا خوف أو وجل .

قامت المكتبة أيضآ بطباعة دليل جميل للمعرض جاء فية إن ما ستشاهدوة اليوم في هذا المعرض مختلف عما هو سائد لديكم من أعمال فنية لآن صاحبها قادم من ثقافة أخرى وحضارة مختلفة , انه فنان عراقي جاء من بلاد ما بين النهرين تلك الحضارة التي إبتكرت الحرف وعلمت الناس الكتابة وفيها بنيت أول مكتبة في العالم كانت كتبها من الطين , ويبدو إن هذا هو السبب الذي جعل فنة أقرب للكتاب وكانت مكتبتنا هي المكان الملائم لاعمالة التي ستنال إعجابكم .

كفاح محمود

فنان كاريكاتير

1962- ولدفي قضاء الزبير التابع لمدينة البصرة البوابة الجنوبية للعراق

1985- تخرج من اكاديمية الفنون الجميلة- قسم الفنون الثشكيلية

1988-1991- عمل مدرسا للفن التشكيلي في معهد الفنون الجميلة \ محافظة البصرة

1983-1991- عمل رساما للكاريكاتير في كل من الصحف والمجلات العراقية التالية

مجلة الف باء - مجلة المراة - مجلة وعي العمال - جريدة الجمهورية - جريدة القادسية

- جريدة العراق - وتميز من خلال زاويته الكاريكتورية الاسبوعية (اسبوعيات حمدان)

التي كانت تنشر في مجلة الف باء

1988-1992- عمل رسام كاريكاتيرفي جريدة المحرر الباريسية

1991-1994- غادر العراق الى الاردن وعمل رساما للكاريكاتير في كل من الصحف

التالية: جريدة الدستور اليومية - صحيفة شيحان الاسبوعية- صحيفة الاهالي الاسبوعية

1994- غادر الاردن الى هولاندا - مقيم في العاصمة الهولنديه امستردام- ينشر اعماله

في بعض الصحف الهولندية والصحف العربية التي تصدر من لندن مثل جريدة الزمان

مجلة الزمان الجديد- مجلة inzet magazine الهولندية- جريدة vluchtelingen

post nederland- status - karavaan - وغيرها من الصحف والمجلات

الاخرى التي تهتم بقضايا الشرق الاوسط في هولاندا

E-Mail: [email protected] - [email protected]

Alkmaarstraat 247 - 1024 TP - Amsterdam - Holland