من الدمام: في العدد الجديد من مجلة "النشرة" الصادرة عن المعهد الملكي للدراسات الدينية في الأردن، كتب الأمير الحسن بن طلال ولي العهد الأردني الأسبق رئيس مجلس أمناء المعهد الكي للدراسات الدينية و رئيس نادي روما ، مجددا الدعوة والدعم لفكرة البرلمان الثقافي الذي تم تأسيسه في أنقرة في الصيف الماضي بهيئة عمومية تشمل ممثلين عن الثقافات الإنسانية شتى.
وقال الأمير الحسن "الأمل ان يسهم التفاعل بين تلك الثقافات في التغلب على كل عوامل التفرقة والانغلاق والتعصب والتطرف. ويتحقق هذا الحلم بعد ما يزيد على عشر سنوات من الجهد المتواصل الذي يشرفني إنني كنت من أوائل الداعين اليه."
ولعل من أهم الأهداف التي يسعى البرلمان العالمي للثقافات، تمكين المجتمعات الإنسانية على الأرض والهيئات غير الرسمية من سد فراغ الفشل السياسي الرسمي. كما يهدف البرلمان الى العمل على تفعيل القانون الدولي وإرساء مبادئ الحق والعدالة والاحترام بين شعوب وحضارات الأرض.
وكتب صالح الحمارنة في نفس العدد عن بيت الحكمة البغدادي وحوار الحضارات. وقال انه ليس مجرد مكتبة بل هو رمز للنهضة العربية الإسلامية بمعناها الواسع. و أضاف انه يمكن اعتبار هارون الرشيد هو الباني لبيت الحكمة فهو أول من وضع لبناته.
وفي مقالة هامة عن المستعربين تناول غازي حاتم المستعربين الأسبان وتسائل ان هم انصفوا المسلمين والعرب ام لا ؟ و أكد انه ليس من الأنصاف القول ان جميع المستعربين كتبوا دراستهم بدوافع استعمارية او دينية او اقتصادية لان البعض منهم اهتم بمعرفة اللغات وثقافات وحضارات الشعوب الأخرى. واعتمدوا على أنفسهم و أموالهم الخاصة ولذلك جاءت كتبهم اقرب للحقيقة اكثر من غيرهم.
أما محمود الريماوي فقد تناول موضوع حوار الأديان و نتائجه. و أشار ان أحدا لا يتوقع نتائج سريعة، كما ان بقاء الأمر دون نتائج لفترة طويلة يصعد من من أصوات المتطرفين والمتعصبين. وكتب محي الدين شهاب عن فقه التعايش. ولماذا يحتاج المسلمين إليه ؟ وحوى العدد على العديد من التقارير والمقالات الهامة الأخرى