قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

من مسقط: تستضيف الجمعية العمانية للفنون التشكيلية منذ أمس معرض الفن التشكيلي الباكستاني الذي يقام لأول مرة بالعاصمة مسقط. ويعتبر المعرض متميزا ليس باحتوائه على مدارس الفن التشكيلي المعاصر ومدارسه المختلفة فحسب، بل أيضا في احتوائه على قراءات شعرية للفنان شانغيز سلطان الذي يقدم قراءات لكبار شعراء باكستان.
وقد رعى إفتتاح هذه الفعالية الثقافية السيد شهاب بن طارق آل سعيد مستشار جلالة السلطان قابوس. ويتضمن المعرض حلقة عمل فنية للفنانة التشكيلية قادسية ناصر والفنانة عائشة دوراني. وتنبع أهمية المعرض من كونه إطلالة حقيقية على الحركة التشكيلية المعاصرة في جمهورية الباكستان، تلك الحركة التي شهدت تغييرات كبيرة خلال العقد السابق معتمدة على دمج الأصالة بالحداثة في أفكار وابتكارات جديدة حقق خلالها الفن التشكيلي اعترافا دوليا بإبداعه، حيث وجدت روح جديدة تجددت في الفن الباكستاني المعاصر قائمة على الربط بين ثقافات العالم عن طريق اكتشاف الذات والبوح الذاتي.
ويقدم المعرض الذي يعتبر الأول من نوعه في السلطنة لوحات لكبار الفنانين منتمين لكافة المدارس والألوان الفكرية، حيث يشمل على أكثر من ثمانين عملا تشكيليا لعشرة فنانين هم واجهة الحركة التشكيلية الباكستانية أهمهم اسماعيل جولجي وخورشيد علم نور وشانغيز سلطان وقدسية نزار وعثمان غوري ووسيم أحمد وأكرم دوست بلوش وسايرة شيخ وعايشة دوراني وأحمد خان، في الوقت الذي يتواجد خلال فترة المعرض الفنان شانغيز سلطان والفنانة شامي يناب وقادسية ناصر وعائشة دوراني وسليمة الهاشمي.
ويمثل المعرض حدثا مهما في إطار التفاعل المشترك والعلاقات التاريخية الثقافية بين السلطنة والباكستان.
وسوف يستمر المعرض لمدة 10 أيام حيث سيجد الفنان العماني والمتابع للفن التشكيلي إطلالة رائعة على روائع التشكيل تمثل دررا من الإبداع الإنساني الذي تجسد ونما عبر عقود من الخبرة والتراكم المعرفي. وستكون لوحات المعرض نافذة يطل منها الجميع على الفن التشكيلي الباكستاني المعاصر وستحلق ريشة الفنان الباكستاني في سماء السلطنة راسمة فضاءات من الابتكار مقدمةً خلاصة تجربة تشكيلية معروفة على المستوى العالمي.
وستقام خلال هذه الأيام محاضرات وحلقات عمل حول الفنون التشكيلية سيقدمها الفنانون الباكستانيون. ويرى المسؤولون هنا أن المعرض يعطي فرصة للتلاقي بين التجربتين التشكيليتين العمانية والباكستانية ويسهم في نشر وصقل مواهب الفنان العماني وإضفاء أفكار جديدة على مداركه.