[1]
الغربالُ هُوَ الغربالُ؛
في رِوَايةٍ أخرى هُوَ المُنْخُلُ.
[2]
الغربالُ في الليلِ قِطعَةُ ليلٍ ،
في النهارِ شُبّاكٌ ليسَ حُرّاً.
[3]
الغربالُ في عينِ الشمسِ عيونٌ؛
في ضوءِ القمرِ شِبَاكُ قمَرٍ.
[4]
الشمسُ في عُيون الغربالِ
عند المَغرِبِ؛
رمّانةٌ عارية.
[5]
الماءُ في الغربالِ
يَفضَحُ نقيصةَ الإناء.
[6]
الغربالُ للرملِ
ميدَانُ احتمالاتٍ،
وإناءُ حَصَىً.
[7]
عيونُ المُنْخُلِ لا تغمضْ .
[8]
منخلُ البيتِ في يد أمّي أسودُ
والدقيقُ أبيضُ
سبحان الله ..
الأسودُ يُخلّص الأبيضَ
من الشوائب!
[9]
عيونُ الغربالِ فارِغَةٌ
إلا مِنْ فَراغِها.
[10]
الغربالُ في النارِ
يذكِّرني بليلِ الشِّواءِ .
[11]
الغربالُ قطيعُ نقاطٍ.
[12]
الغربالُ قطيعُ مخارجَ،
أو مداخلَ.
[13]
الغربالُ قطيعُ فراغٍ،
أو ثقوب.
[14]
للغربالِ مِهنةُ الحواجزِ أيضاً.
[15]
على الحاجزِ..
الوقتُ غُرْبَالٌ؛
تحتَ تَصَرّفِ الآخَر.
[16]
الغربالُ..
سِربُ رصاصٍ ينَقرُ سِيّارةَ الأجرة؛
كما شاهدتُ ذلكَ غيرَ مَرّة.
[17]
الغربالُ في القمرِ أيضاً
قطيعُ بلّوراتٍ..؛
أو تفتُّتُ قمَرٍ.
[18]
الغربالُ أسْلُوبٌ =
الأسلوبُ شبكة
اللغة ،بالضرورة، بحرُ رؤىً.
[19]
الشبكة الالكترونية غربالٌ
فَقَدَ اللياقةَ والنزاهةَ والقصدَ؛
تماماً، كما شبكات الإعلام.
[20]
صُندُوقُ الاقتراع غُربَالٌ
يفْرِزُ حَصَىً
ثرثاراً.
[21]
الحاجاتُ عُيونٌ فارغة
- مُمكنةٌ، وغيرُ ممكنةٍ -
ترى ما يراه الغربالُ.
[22]
حتى المادة التي يُصنعُ مِنها الغُربالُ مَغشُوشةٌ!
[23]
عيونُ الغربالِ تصدأً،
وتخون.
[24]
الموسيقى غربالٌ سَمَاعِي.
النشاز وَجَعُ التجلّي!
[25]
الطبيعة:
[ اللونُ، الموسيقى، الرائحةُ، الهيئةُ]
غُربَالٌ الروحِ.
الإسمنتُ ورطتها.
[26]
القبرُ غربالُ اللهِ في العتمة.
[27]
التجربةُ غربال.
[28]
غربَالٌ حَدِيدِيٌّ مُؤطَّرٌ بأضلاعٍ من خشبٍ:
- الحَديدُ عدوُّ الماء.
- الخشبُ عدوُّ النار.
[29]
مما لا شكّ فيه..
أنَ الماءَ يُصيبُ:
- الخشبَ بالتُّخمة.
- الحديدَ بالصدأ.
[30]
لماذا أدَّعي بأنّ:
الانتفاضةَ حَدَثٌ في غُربال؟!
[31]
الطفلةُ
/
كانتْ تمارسُ لعبةَ الغربالِ
مع رملِ الشاطيء الناشف؛
بفُضُولٍ نبيلٍ.
النتائجُ أشارتْ إلى:
أ. نقاءِ الرملِ .
ب. خسارةِ الغُربالِ .
فضلاً عن:
نقاءِ عَبَثِ أو حَدَثِ الطُّفُولةْ!
[32]
الطفلةُ
//
تُمارسُها الآنَ احتمالاتُ الغربالِ
على رمل الشاطيء المبتلّ.
النتائج تشير إلى:
أ. خسارةِ الطفلة.
ب. انشغال الغُربالِ بشوائب جَمّة.
فضلاً عن:
الدّهْشَةِ وبَلبَلَةِ الأسئلة والحصى !
[33]
عند الهزّ..
في حالة الرَّملِ الناشفِ من أثر الشمسِ؛
على حَوافّ عُيونِ الغربال لا
تَمْكُثُ حَبّاتُ تُذْكَرْ.
[34]
ما يمكثُ في الغربالِ
لا ينفع الناس.
[35]
سقوطُ الرمل منَ الغربال
سقوطُ المطر من السماء
سيان؛
لأنّ كلا الساقطينِ طاهرانِ.
[36]
السُّقوط مِنْ عيون الغُربالِ،
يَعنِي " الخلاص " !
[37]
بالنسبة للصمتِ..
غُرْبالُه يَكْسِرُهُ في النهارِ،
أمّا في الليلِ؛
فَغُربالُ الصَّمتِ نقيٌّ
يرزقني الرؤيا.
[38]
لم نسمعْ عَن غُربالٍ
أوْصلنا للمعنى/ الغايةِ؛
بِمَحْضِ الصُّدفَة !
/
الغُربَالُ حَاجَةٌ مُلِحَةٌ !!
[39]
المواقفُ / المَراحِل
يُحَدِّدُهَا غُربالٌ.
تُحَدِّدُ غُربالَها.
/../...../...../
كلّ موقفٍ/مَرْحَلَةٍ/ غُرْبالٌ
[40]
الأشجارُ كالأنبياءِ..
تتحمّلُ صَفَعَاتِ الأجواءِ؛
والسَّرْوُ يَسُوعُ الأشجارِ.
[41]
ما جاء في[40] إجابةٌ عن:
لِماذا أسوارُ بعضِ جِهاتِ المستشفى من شجرِ بالسرو..؟!
[42]
الغيابُ الذي يُؤثّثُ..
ويثيرُ في الحضورِ أسئلةَ الذاتِ؛
غربالٌ مُلْفِتٌ للانتباه!
[43]
الرحيلُ المفاجيءُ يُفَرّخُ فَراغاتٍ كثيرةً
في عيونِ الذاكرةِ التي تَرَىْ.
والذاكرةُ غربالٌ،
ومِنَ الحُزنِ ما يُنَقِّي !
[44]
الغربالُ...
كفكرةٍ، يَتّسِمُ بالحياد.
كواقعٍ، مُدانٌ أو متهمٌ بالبراغماتية.
[45]
مَنْ يثبتُ لي أنّ:
للغربالِ سَقْفٌ وقرار؟!
[46]
من الحقائق الإجرائية عن الغربالِ:
أنه يَحُضُّ على، ويُزَاوِلُ مِهنَةَ الفصْلِ/
والتمييز العنصري!
[47]
التطورُ التاريخي لقصّةِ خلقِ الغربال:
- الغربالُ البدائي:
[ حاجة، فكرة، حبال من قش، حركاتُ صامتة دقيقة وماهرة في التشبيك]
- الغربالُ الوسيط:
[ حاجةٌ، فكرةٌ، لوحٌ من صفيحٍ، مِسمارٌ، مطرقةٌ، ضجّةٌ وانتباهٌ وألمٌ، بالضرورة]
- غربالٌ "نهاية التاريخ":
[ فوكوياما/ أمريكا =
غربالٌ بِعينٍ واحدة:
إما السقوطُ في الجنة،
أو التهيُّؤُ للجحيمْ !]
[48]
تَأَمُّلُ الغُربَالِ غُرْبَالْ !




التعليقات