بقلمالكاتب النرويجي شيل آسشيلدسون
ترجمة كامل السعدون
دست المفتاح في الباب بحذر … دخلت البيت خلسة …تسللت إلى الفراش خلسة …وضعت رأسها على الوسادة بحذر، لم تشعل ضوءا … لم يستيقظ هو على أية حال … تنفست الصعداء … بعد هنيهةٍ تحسرت … زفرت … بغير احتراس …!
-كم الساعة الآن
-الثانية ……..
- كيف جرت الأمور…؟
- كما يرام…لا جديد …!
نهض … بحث بقدميه عن خفّه المنزلي دون أن ينظر ناحيتها …سمعت صوت سحب الماء في حوض المرحاض ، عاد …نظر في ساعته ، …الثالثة …إنها الثالثة …قال بصوتٍ بارد دون أن ينظر إليها ….. !
- أها.. " وانقلبت بجذعها الطويل الطافح بالعطر نحوه …تعمدت أن تفلت خصلةٍ من شعرها لتغمر وجهه … حاولت أن تعانقه …أجفل …فرّ إلى الطرف القصي من السرير …بدا وكأنه يود أن يخرق الحائط ليختفي بين أحجاره الثقيلة الباردة …!
- أظنه يغلق في الثانية " علق ببرود "
-كان هناك من أراد مرافقتي إلى المنزل …!
-….
-و….
-لا أريد المزيد..
- ليس من السهل العودة إلى البيت مباشرة..
- بالتأكيد.. " علق"
- قال أنه يريدني.. " هتفت بحماس وكأنها تود استثارته "
-…. أها …" زفر من أنفه …"
- ولكني قلت أني متزوجه …!
-حقا، هذا فعل جريء..
- أنت لا تحبني..!!
-أريد أن أنام..
-……….
-… أنني لم أخطئ.
- أبدا …!!!
- لقد كان فقط لطيفا معي..!
- بالتأكيد.. لمدة ساعة …
- أنت غيور حسب..
-فقط ؟
-أنت لم تجرؤ حتى على سؤالي ما إذا كان قد قبلني أم لا..
- كلا ، ولا حتى أن أسأل ما إذا كنت أنت قد قبلتيه …!!
- هذا لا يعني شيء..
- لا طبعا، مثل هذا لا يعني شيء، وإلا فماذا يعني، الشيء الوحيد الذي له معنى هو …
-وما هو..؟
-كلا … لا أملك ما أقوله … !!



التعليقات