قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

مروة كريدية من دبي: في مبادرة تعكس الدور التكاملي بين المؤسسات الثقافية والاعلام قام رئيس ومؤسس جريدة إيلاف عثمان العمير، بالاطلاع على أنشطة مؤسسات محمد بن راشد آل مكتوم ، حيث التقى نائب المدير التنفيذي للمؤسسة ياسر حارب، وتم خلال اللقاء التباحث في مجريات الاحداث الثقافية وانجازات المؤسسة المتمثلة بقطاعاتها الثلاثة: قطاع الثقافة، قطاع ريادة الأعمال وفرص العمل، وقطاع المعرفة والتعليم.

وقد أعرب حارب عن تقديره لجهود الاعلام وتميز إيلاف وأسبقيتهافي ميدان الاعلام الالكتروني في عصر تكنولوجيا المعلومات متمنيًّا تعاونًا جديًّا متكاملا بين المؤسسة وإيلاف بما يعزز رسالة المؤسسة الثقافية ودورها في تنمية القدرات المعرفية ، والاستفادة من خبرات quot;إيلافquot; لتدريب الكوادر الاعلامية العاملة في المؤسسة. كما استعرض حارب استراتيجية المؤسسة وبرامجها واهمها quot;مشروع الترجمة quot; حيث تمت ترجمة 117 كتابا خلال الاشهر الثلاثة الاولى من انطلاق المشروع .

من جهته فقد تناول العمير أهمية الدور الايجابي لوسائل الاعلام المتمثل في صناعة الرأي العام وتحفيزه نحو الابداع ، مستعرضًا العلاقة بينهما وموضِحًا ان الإعلام يلعب دورا ايجابيا في نقل المضامين الثقافية الى القارئ كما يعمل على توصيلها الى اكبر شريحة لا سيما فئة الشباب .

وقد رحب العمير بالتعاون بين المؤسسة وإيلاف معتبرًا أن احد اهم اهداف المؤسسات الاعلامية خدمة المجتمع المدني وتقديم المعلومة الثقافية والعلمية له.

وشارك في اللقاء مدير إيلاف في الامارات محمود العوضي، ومدير إدارة النشر في المؤسسة علي الشعالي ، و مدير إدارة التطوير الثقافي جمال الشحيّ، و المستشار الثقافي خلفان مصبح المهيري.

الجدير ذكره ان مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم تعد من أبرز المؤسسات الثقافية المعنية بالترجمة في الشرق الاوسط ، حيث أطلقت برنامج ترجمة في منتصف شهر فبراير الماضي في إطار رسالتها الرامية إلى تحقيق نهضة معرفية عبر تنشيط حركة الترجمة والعمل على نقل العلوم والتجارب الرائدة إلى المنطقة، وقد تعهدت المؤسسة بشراء 1500 نسخة من كل كتاب يترجم ضمن البرنامج تشجيعا منها للمترجمين ودور النشر الشريكة إضافة إلى سعي المؤسسة لتوزيع تلك الكتب دون مقابل على المراكز الثقافية وصناع الرأي والمكتبات العامة الكبرى في شتى أنحاء العالم .