: آخر تحديث

طرد المسلمين من أمريكا وأوربا لمكافحة الارهاب

طرد المسلمين من أمريكا وأوربا أحسن علاج للأرهاب

من الواضح ان جميع خطط مكافحة الارهاب التي قامت بها أمريكا ودول أوربا قد فشلت ومازال خطر الارهاب يهدد هذه الدول ويقلق راحتها ولاتوجد نهاية معروفه لزوال خطره وبالتالي لابد من التفكير بحل جذري يتصدى للخطر من منبعه القابع في داخل أراضي هذه الدول.
nbsp;
nbsp;
فخطر الارهاب على أمريكا واروبا ينبع من المجتمعات الاسلامية التي تعيش في داخل هذه الدول والتي أثبتت الاحداث ان ابناء الجالية المسلمة حتى الاجيال التي ولدت في هذه البلدان وتشربت بقيمها وحضارتها ومع هذا خرج من بينها مجاميع ارهابية اجرامية مثلما حصل في لندن عندما قام بعض المسلمين ممن ولدوا في بريطانيا بتفجيرات القطارات وغيرها من البلدان ولاننسى ان نشير ان من لايقوم بجرائم الارهاب فهو غالبا مايضمر مشاعر الكراهية والغدر لأمريكا واروبا رغم انه يعيش في خيرات هذه البلدان!
nbsp;
nbsp;
وبما انه لايوجد جهاز لمعرفة حقيقة مشاعر المسلمين يستطيع فرز المواطن الصالح المخلص لأمريكا واوربا منهم.. فأن العلاج الجذري والضروري لمكافحة الارهاب يكمن في اتخاذ قرار بطرد كافة المسلمين من أمريكا واوربا والتخلص من هذا الصداع والكراهية والخطر المختبيء داخل البيت من هذا الضيف الغدار الحاقد الذي لوثة عقله وروحه الافكار المتطرفة الدينية وحولته الى مجرم بشع.
nbsp;
nbsp;
والمسلم المقيم في أمريكا غالبا اذا لم يكن ارهابيا ويرتكب جرائم القتل والتفجيرات فأنه يحمل مشاعر الكراهية والحقد ويقوم بأعمال الاحتيال على القوانيين والغش والسرقة في هذه الدولة براحة ضمير ويبرر افعاله البشعه هذه بشتى المبررات الدينية التي تسمح له بخيانه البلدان التي أحتضنته وقدمت له كل المساعدة والمنفعة والخيرات والحماية وطبعا نحن هناnbsp;لانعمم كلامنا على كافة المسلمين وانما نتحدث عن الاكثرية فكاتب السطور هوnbsp; عربي ومسلم ويعيش في أمريكا ويتكلم عنnbsp;دراية وخبرة nbsp;.
nbsp;
والولايات المتحدة الامريكية واوربا يجب ان تدرك انه لايمكن ان تحدث علاقة انتماء حقيقي واخلاص من قبل المسلم لهذه البلدان، فالمسلم قادم من بلدان لايعرف معنى الاخلاص للوطن فيهاnbsp;فهو تربى على كراهية السلطة والوطن معا اضافة الى ما يحمله المسلم من ثقافة دينية أيديولوجية ضد هذه البلدان وحضارتها وعاداتها وتقاليدها وما يشعربه حيالها من مشاعر الغيرة والحسد والنقص... كل هذه العوامل تجعله مواطنا ليس صالحا وميؤوس منه ولاجدوى من السماح له في الاقامة على ارض هذه البلدان.


nbsp;
ان غلق أبواب امريكا واوربا امام المسلمين هي الطريق الناجح والأسلوب الامثل للقضاء على الارهاب وإستصاله من أراضيها كلياً ولعل تجربة العراق في فشل الديمقراطية والتعامل وفق لوئح حقوق الانسان أفضل درس للعالم الغربي على طبيعة سايكولوجية المسلم ومدى تشوه عقله وروحه وانمساخه الى وحش قاتل ولص سارق.

خضير طاهرnbsp;
nbsp;
nbsp;
[email protected]


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.