قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

في نظرة عامة وبسيطة للبلدان التي تتحكم فيها سلطات دينية َتنتهج الشريعة الإسلامية بمختلف تأويلات دساتيرها وطوائفها وتخالفاتها الأساسية والملتوية، نجد وللأسف الشديد إن تلك الدول والبلدان والقبائل التي أصبحت دول،لاتفي بعهود الأنظمة الدولية والمواثيق البشرية التي وقعت عليها،وإذا ما حوصرت أية حكومة لشعب مسلم حول قضايا وشؤون الإنسان بشقيه المرأة والرجل،تبرز قضية الصهيونية وكراهية محمد الرسول لليهود، ثم كراهية العرب والمسلمين لأميركا،وللمواطن البسيط كل الحق أن يكره ويحب كما يشاء،طالما يحقق معيشته إن كانت في العراق أو غزة أو عجمان أو الشارجة أو فحيحيل أو في أقاصي الصومال،طالما يكون تعليمه وثقافته وسلاح حكومته داخل وفوق رأسه.

ومع كل الهوان الذي تعيشه الدول المسلمة على صعيد السياسة الاقتصادية العالمية وأزماتها الداخلية مثل العراق والجزائر والباكستان وأفغانستان، ومصر وإيران والسعودية..الخ من الدول المسلمة الصغيرة ناهيك عن الأفريقية،نجد إن هناك من ينظر بكيفية تحويل بريطانيا وأستراليا وأميركا الى دول مسلمة، فنظرة الحب الأولى هي الأساس في بدأ حكايا العشق والغرام والإلهام والخيال،وحين يتم الزواج من إبنة الباشا تسقط الطبقات، والتاريخ الحديث يقول ذلك وبعض الشهود أحياء يرزقون.

يفترض الإسلاميون القدماء منهم والجدد،أن تكون هناك خلافة إسلامية توحد شعوب العرب والموالي المتعددة تحت راية الإسلام،ونظرتهم للأمر مختلفة، فهم يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر حسب الظروف،ويعلنون الكفاح المسلح أيضا ً حسب الظروف،ويسوغون كلام النبي محمد كما تقتضي سياساتهم،ويفلسفون القرآن المنزل وآياته حسب مشيئتهم،وهم سنة وشيعة وعلويين وطوائف عدة،وأحزاب تحارب من أجل الوجود والأرض والسلطة والمال والنساء.

يحكم الإسلاميون إيران والعراق وغزة وبعض من أراض الصومال وجنوب لبنان،وكل فرد متسلط وليس حاكم دكتاتوري،وكأنه من صحابة الرسول أو من ورثة علي أو هو من يقرر مصير البشرية،أو حاكم الأراضي المقدسة...،فالحرب مقدسة ضد اليهود والنصارى أينما كانوا ووجدوا،وحينما يكون لا يهود،تكون القبيلة المنافسة هي العدو فالعرب قبائل لم يوحدهم الدين كما قيل بل الغنائم وقد سلبوا محمدا ً ردائه،وحين يكون الوطن اللبناني آمنا ً يتم اختراع حروب مقدسة دفاعا عن لبنان خدمة للأخ السوري فاقد الجولان وأهله،الإسلامي بطبيعته مزدهرٌ بالتواريخ الرمادية المنافقة فالعدو هو الآخر ومحمد بن عبدالله المسكين اليتيم هو السبب ثم تبعه قتل أحد أبناء بنته المدللة فقامت دول وحروب و هلم جرى.

الإسلاميون هم الشعوب،وهم الطبقات الكادحة المسحوقة في بلدان يقول فيها الشيخ بعد صلاة العشاء،يا فلان هل حقا أن أبنتك صبية، وحين يجيب فلان نعم أيها الشيخ أنها لصبية،فيبلسم الشيخ ويقول أتمانع ثم يردف وحقك وحقها في جعبتي،وتتم الصفقة، بعد كل صلاة وفي كل مكان في القاهرة أو البصرة أو سيدني هناك تآمر على ضحية من البشر، أخواتنا وبناتنا.

واصف شنون