قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

بحدود معرفتي هذه اول مرة في اللغة العربية يُكتب حول تطبيق مفاهيم علم الباراسايكلوجي على الممارسة الجنسية، وكما هو معروف ان الباراسايكولوجي من بين ما يدرسه هو انتقال الافكار والمشاعر بين الناس عبر الاثير بطريقة لاسلكية مهما كانت المسافات بعيدة اعتماداً على طاقات الحاسة السادسة التي يمكن تنميتها لدى الانسان.

والعملية الجنسية التي نتحدث عنها هنا هي العملية الشرعية التي تجري بين المتزوجين والتي بحاجة ضرورية الى خطوات تمهيدية اخرى غير المداعبات التقليدية، ونقصد بالخطوات الاخرى الأستفادة من طاقات الحاسة السادسة في عملية الاحماء وتسخين الاجواء واشعال نيران الروح والفكر والجسد.

فبحسب علم الباراسايكولوجي حينما يفكر الزوجان المرأة والرجل احدهما بالاخر ويتخيل تفاصيل العملية الجنسية التي يرغب ان تتم.. فأن هذه الخيالات والافكار والمشاعر تنتقل الى الطرف الاخر ويستلمها على شكل صور ومشاهد جنسية ملتهبة كأنه هو الذي يتخليها ويفكر بها وليس قادمة اليه ويستلمها من الطرف الاخر.

وفوائد ارسال هذه الموجات الكهرومغناطيسية عبر الاثير بين الازاوج انها تفجر نيران الجسد والفكر والمشاعر وتحضر الاجواء لممارسة جنسية حامية الوطيس مفعمة باللذة والجمال والعنفوان والاندماج الكلي في العملية الجنسية.

والخيالات الجنسية وكذلك الممارسة العملية بحاجة الى ابعاد الكرامة ومشاعر الأثم والأشمئزاز التي ترسبت بفعل التربية الاخلاقية والدينية الخاطئة، فمن الخطأ جدا ربط الجنس بالكرامة وتقييد رغبات النفس ومنعها من تنفيذ بعض المداعبات والحركات والوضعيات، وايضا من الخطأ الكبير السماح لمشاعر الأثم والأشمئزاز ان تفتك وتدمر جمالية الجنس، فالعملية الجنسية بحاجة الى صفاء الخيال والفكر والروح والاندماج الكلي بالتجربة حسب توصيات علماء التحليل النفسي.

خضير طاهر

[email protected]