أكتب للمرة الثانية عن ظاهرة التقسيم الطبقي الذي تلجأ اليه إيلاف لكتابها، وتخصيصها لزاويتين واحدة لكتاب الدرجة الاولى واخرى للدرجة الثانية!


ولاأعرف ماهي المعايير المهنية من حيث الاسلوب والمضمون الموجودة لدى ايلاف والتي بموجبها تسمح لنفسها بتقسيم الكتاب بهذا الشكل الطبقي؟!


علما ان من يقرأ المقالات التي تنشر في زاوية الدرجة الأولى: (( كتاب اليوم )) نجد ان ما نسبته 98 % من هذه المقالات هابطة من حيث الاسلوب والمضمون ولاتتمتع بأية قيمة تذكر، وبعضها أصلا غير صالح للنشر لتواضعها أو لأنها تجتر مواضيع مطروقة سابقاً!

وايلاف مدعوة الى ان تكون صحيفة غير تقليدية في تعاملها مع الكتاب، فأكثرهم يكتبون مجانا من دون مقابل مالي، ويفترض ان يتم معاملتهم بما يليق بقيم الثقافة بعيدا عن هذه التخبطات العشوائية، والمزاجيات ومنح درجات الترقية المجانية للكتاب.


أننا نطالب بإلغاء زاوية كتاب اليوم لعدم ضرورتها، وكونها تجرح مشاعر الكتاب الاخرين في ايلاف، ونقترح دمج كافة الكتاب في زاوية (( أراء ))، علما أنا شخصيا لاأسعى الى أية ترقية الى زاوية كتاب الدرجة الأولى لأنني أرفضها مبدئياً وأعتبرها بدعة طبقية ليس لها علاقة بالصحافة وقيم الثقافة.

خضير طاهر

[email protected]@yahoo.com

ملاحظة من المحرر: كتاب اليوم هم ملتزمون إسبوعيا بالكتابة لإيلاف. ولايوجد أي تمييز لدى إيلاف تجاه كتابها في صفحة آراء أو كتاب اليوم.