تصفحوا إيلاف بثوبها الجديد

: آخر تحديث

تذكروا ان اسرائيل لم تعدم الإرهابيين وأطلقت سراحهم

قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

في زحمة فوران الدعاية الديماغوجية التي رافقت اطلاق سراح بعض الارهابيين التابع بعضهمnbsp;الى حزب الله الموالي الى ايران، تجاهل الجميع ان القوانيين الاسرائيلية تمنع إعدام الارهابيين حتى الذين تورطوا في جرائم قتل الاسرائليين!


فبالرغم من ان بقاء مجاميع الارهابيين في السجن على قيد الحياة يكلفون الدولة مبالغ ضخمة تصرف على احتياجاتهم اليومية، والاشراف على حراستهم، ألا ان اسرائيل ترفض إعدامهم، وهذا هذا الشيء يحسب لصالح القوانين الاسرائيلية، فهي الدولة الوحيدة في المنطقة تمنع عقوبة الإعدام.

وكان الأحرى بالاعلام العربي بدل التطبيل لإطلاق سراح مجموعة من الارهابيين، تسليط الاضواء على قوة القضاء الاسرائيلي واستقلاله الحقيقي، وسلطته الرهيبة في محاكمة رؤساء الوزراء وإذلالهم بلا رحمة.

لا أدري هل يريد الاعلام العربي ان يسود نموذج حزب الله الطائفي الموالي الى ايران المنطقة العربية ويصبح هذا النموذج الارهابي قدوة للعرب؟.

فما نراه من تغطية اعلامية وتضخيم واضفاء ألقاب بطولية ونضالية... على تنظيم حزب الله الذي أسسته المخابرات الايرانية في عقد الثمانينات من مجاميع كانت عاطلة عن العمل من ابناء المناطق الريفية السذج الذين تسهمل عملية غسل أدمغتهم وتحويلهم الى مرتزقة وعملاء.

بأعتباري مواطناً عربيا مسلماً شيعياً.. أشعر بالقرف والأشمئزاز من نموذج حزب الله الظلامي الطائفي الارهابي، فهذا التنظيم يسيء الى سمعتي كعربي مسلم شيعي، وهو دليل على الإنحطاط السياسي الذي وصلت اليه المجتمعات العربية التي أنتجت تنظيمات القاعدة وحماس والجهاد الاسلامي والاخوان المسلمون والاحزاب الشيعية في العراق وحزب الله... فهذه التنظيمات تذكرنا كل يوم بأننا فشلنا في بناء مجتمعات مدنية حداثوية تحترم العقل والانسان والتطور والحياة.

خضير طاهر

[email protected]


عدد التعليقات 50
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. اجرام
نبهان بن جهلان - GMT الخميس 17 يوليو 2008 08:21
امثال حزب الله و المنظمات الارهابية في العالم لا يلتزمون بادنى الاخلاقيات الانسانية و يدوسون على كل القيم في سبيل تحقيق غاياتهم و ما استعمال الدين سوى كستار لاعمالهم الهمجية و نحمد الله ان القوى الكبرى في العالم الحر ليست منهم و الا لفني العالم
2. هو هذه مستواك
عراقي راقي - GMT الخميس 17 يوليو 2008 08:31
اكيد هذه مقالتك التهجوم .اذا انتة بامريكا قابل اشراح يطلع منك بس موت بقهرك يا كاتبالسيد نصر الله تاج على راسك وعلى راس اسيادك المصيبة صايرة كلمن هب ودم كلمن اجه وكتب وصار كاتب لا وبعد امخلين تحت الرد عدم اساءة للكاتب ليش هم يعرفون يكتبونبس على قولت المثل خالف تشتهر والاخ لا يعرف يكتب ولا يعرف ينتقد ولا يعرب يسمع الاخبار والله احتارينه ابهاي الكتاب عزيزي الكاتب بالكذب بارك هذه الانجاز التاريخي على الاقل عندك شي هسة تحجي وية اطفالك وتكلهم بطولات العرب اللى للاسف ما بية غير نكسات وهزايم واشكثر عرب ومسلمين بس ما قدرو ينجزا شي غير الطبلة والمزماروافلحوا بمدح القائد والمعظم .اذا الشعب اراد الحياة فلا بد ان يستجب القدر ...... ايلاف منبر الحرية يرجى النشر
3. رد
مواطنة لبنانية - GMT الخميس 17 يوليو 2008 08:48
اود ان ارد على السيد جهلان بن جهلان وكاتب المقال الذي يفاخر ويمدح بالاسرائيلي وانسانيته. مع حق فعندما كانوا يقصفون سيارات النازحين من الاولاد والنساء ويفتعلون المجازر بحق اطفالنا كانوا يؤكدون انسانيتهم هم الذي اعتقد بان الكاتب ينتمي الى نفس هذه الفكرة الانسانية لانه بنظرهم جميع شعوب العالم هي حيوانات قابلة للركوب. ربما هذا صحيح لبعض الناس فالحمار لا تستطيع ركوبه الا اذا سمح هو لك بذلك اما بعض الناس فلا تقبل بالذل . فالموت قدر فالافضل للناس ان تموت بعزة وكرامة على ان تموت كالحيوانات.مع الشكر الجزيل لايلاف على منبرها الحر
4. ولى زمن الهزائم
زمن النصر - GMT الخميس 17 يوليو 2008 08:49
نحمدالله اننا تخلصنا من عقدة الهزائم بفضل الله ثم بفضل السيد نصرالله ورجاله الابطال المؤمنين .
5. براءة منهم
الايلافي السني - GMT الخميس 17 يوليو 2008 08:51
باعتبارنا مسلمين سنة وشيعة نعلن براءتنا من كل ولد صهيوني متصهين متأمرك
6. رأي مغربي
رضوان - GMT الخميس 17 يوليو 2008 09:03
في الحقيقة الانتصار الاخر الدي حققه حزب الله بافراجه عن الاسرى وجثمان الشهداء جعل بعض الموالين لامريكا واسرائيل في مازق بعدما راهنوا على انهياره خاصة بعد الاحداث الاخيرة التي عرفتها لبنان .واعتقد ان حزب الله ربح المعركة الاعلامية بالامس وتهانينا القلبية له.
7. الفرق واضح
جمال - GMT الخميس 17 يوليو 2008 09:26
سمير القنطار الذي تحتفي به وسائل الاعلام العربية وتمجده بطلاً صنديداً ومغواراً أقدم على خطف ثم قتل عالم ذرة وليس ضابطاً في الجيش الاسرائيلي أو عنصراً في الموساد، ولم يكتفي بذلك بل أقدم على قتل ابنة هذا العالم -ربما ليقطع نسل علماء الذرة الاسرائيليين- التي لم يتجاوز عمرها أربع سنوات حينذاك، في المقابل قامت اسرائيل بإلقاء القبض عليه وزجه في السجن لاغير ولو قامت بإعدامه لما استحقت اللوم البتة لفعلته الشنعاء، بل أكثر من ذلك أتاحت له فرصة التعلم والحصول على درجة جامعية وهو في داخل السجن، ربما أملا منها في تحويل هذا الوحش الكاسر الى مخلوق بشري. لعمري أن أمة عندها هذه العقلية في اضفاء وشاح البطولة وأكاليل الغار على مجرمين قتلة، لهي أمة لايرجى شفاؤها، بينما أثبتت اسرائيل أنها دولة عصرية بكل ماتعنيه الكلمة من المعنى سواء من حيث الحضارة المادية أو المفهوم الانساني الشامل وماالعرب الا قطعان ديماغوجية غوغائية من الهوام البشري التي لاتمت الى الحضارة الانسانية بصلة.
8. الاعلام الصهيوني
حدوقه الحدق - GMT الخميس 17 يوليو 2008 09:44
يبدو ان الكاتب انضم سريعا الى الماكينه الاعلامية الصهيونية لدولة الارهاب رقم واحد في المنطقه التي تصم المقاومين بالارهاب وتزعم ان لديها اخلاقيات ونسيت مذابح قانا 1 وقانا 2 فضلا عن دير ياسين ومدرسة بحر البقر وحي الدرج حيث ابيدت عائلات مكونة من مدنيين اغلبهم اطفال ونساء ؟!!
9. أموات أو أحيأ
اردني بن اردني - GMT الخميس 17 يوليو 2008 09:47
اسرائيل لايهمهاالعرب في شيء اءذا كانو أحيأ أو أموات.أسرائيل تريد الارض والمياه أماالبشر الغير يهود فهم مجرد حيوانات برية
10. الجامعي سمير القنطار
المشاكس - GMT الخميس 17 يوليو 2008 09:54
سمير القنطار قتل طفلة صغيرة و والدها ,تصور لو انه فعل هدا في دولة عربية ,ما كانت عقوبته ,اسرائيل لم تقتله و حصل في سجونها على شهادة جامعية ,حكموا ضميركم حتى و لو ان اسرائيل عدوتنا ,ثم اين البطولة في فعلته,نحن كل يوم نتهم الاسرائلين بأنهم وحوش لانهم يقتلون الاطفال و المدنين ... ,لا حول و لا قوة الا بالله


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.